وقد طعن في"النشر"في هذه القراءة ، والحق له ؛ لمنافاتها للسياق والسباق ، وما أغنى المنقحين عن تسويد الصحف بمثل هذه الشواذ ! وبالله التوفيق .
{إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ} أي: غالب على كل شيء بعظمته [في المطبوع: بعطمته] ، غفور لمن تاب وأناب وعمل صالحاً .
{إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ} أي: يداومون على تلاوته وتدبره ، للأخذ بما فيه: {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ} أي: أجراً وفضلاً لا يفنى ، والتجارة استعارة لتحصيل الثواب بالطاعة ، والبوار بمعنى الكساد والهلاك ترشيح للاستعارة .
{لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} أي: لأعمالهم ، والشكر مجاز عن الإثابة والجزاء بالإحسان .