فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 369583 من 466147

وأخرج ابن المنذر عن مالك بن سعد قال: إن الرجل ليعمل الفريضة الواحدة من فرائض الله وقد أضاع ما سواها ، فما زال الشيطان يمنيه فيها ، ويزين له حتى ما يرى شيئاً دون الجنة ، فقبل أن تعملوا أعمالكم فانظروا ما تريدون بها ، فإن كانت خالصة لله فامضوها ، وإن كانت لغير الله فلا تشقوا على أنفسكم ، ولا شيء لكم فإن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً ، فإنه قال تبارك وتعالى {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} .

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله {والعمل الصالح يرفعه} قال: لا يقبل قول إلا بعمل. وقال الحسن: بالعمل قبل الله.

وأخرج ابن المبارك عن قتادة رضي الله عنه {والعمل الصالح يرفعه} قال: يرفع الله العمل الصالح لصاحبه.

وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن الحسن رضي الله عنه قال: ليس الإِيمان بالتمني ولا بالتخلي ولكن ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال. من قال حسناً ، وعمل غير صالح ، رده الله على قوله. ومن قال حسناً ، وعمل صالحاً ، رفعه العمل ذلك ، لأن الله قال {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} .

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبيهقي في سننه عن ابن عباس أنه سئل: أتقطع المرأة ، والكلب ، والحمار ، الصلاة؟ فقال {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} فما يقطع هذا ، ولكنه مكروه.

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في شعب الإِيمان عن مجاهد في قوله {والذين يمكرون السيئات} قال: هم أصحاب الرياء وفي قوله {ومكر أولئك هو يبور} قال: الرياء.

وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإِيمان عن شهر بن حوشب في قوله {والذين يمكرون السيئات} قال: يراؤون {ومكر أولئك هو يبور} قال: هم أصحاب الرياء لا يصعد عملهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت