فَانْظُرْ: الفاء: فصيحة، والفعل أمر وفاعله"أنت". إِلَى آثَارِ: متعلّقان بـ"انظُرْ". رَحْمَتِ: مضاف إليه مجرور. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
*: وجملة"انظُرْ ..."جواب شرط مقدّر، فهي في محل جزم إن قُدِّر الشرط جازمًا، ولا محل لها إن قدّر غير جازم، أي: إن (إذا) رغبت أن ترى ما يترتب على نزول المطر من نعم فانظر إلى آثار رحمة ربك.
{كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} :
كَيْفَ: اسم استفهام معلّق لفعل النظر مبني في محل نصب:
1 -على نزع الخافض، أي: بكيفية إحياء الأرض أو إلى كيفية إحياء الأرض.
2 -حال، أي: فانظر إلى أثر رحمة الله محييةًا لأرض بعد موتها.
يُحْيِ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة، والفاعل"هو"يعود إلى الله تعالى.
الأَرْضَ: مفعول به منصوب. بَعْدَ: ظرف زمان منصوب متعلّق بـ"يُحْيِ".
مَوْتِهَا: مضاف إليه مجرور، و"ها"في محل جر مضاف إليه.
* وجملة"يُحْيِ الْأَرْضَ ...".
1 -في محل نصب بـ"انظر"، أي: على نزع الخافض، والتقدير: انظر إلى كيفية الإحياء البديع للأرض.
2 -في محل نصب حال من لفظ الجلالة على التأويل، قال السمين:"وقال أبو الفتح: الجملة من {كَيْفَ يُحْيِ} في موضع نصب حملًا على المعنى، ثم قال: وكيف تقع جملة الطلب حالًا؟"
{إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} :
إِنَّ: حرف مشبه بالفعل ناسخ. ذَلِكَ: اسم الإشارة في محل نصب اسم"إن"، واللام: للبُعد، والخطاب للخطاب. والإشارة إلى الجلالة، ففيها تعظيم.
لَمُحْيِ: اللام: المزحلقة، و"مُحْيِ"خبر"إن"مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة. الْمَوْتَى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدّرة.
* وجملة {إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتَى} لا محل لها؛ استئنافيّة بيانيّة.
وَهُوَ: الواو: عاطفة، والمنفصل في محل رفع مبتدأ. عَلَى كُلِّ: متعلقان بـ"قَدِيرٌ".
شَيءٍ: مضاف إليه مجرور. قَدِيرٌ: خبر مرفوع.
* وجملة {وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} إلا محل لها؛ معطوفة على جملة"إن ذلك لمحيي الموتى".