أَكْثَرَ: اسم"لكن"منصوب. النَّاسِ: مضاف إليه مجرور.
لَا يَعْلَمُونَ: لَا: نافية، والمضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"لَكِنَّ أَكْثَرَ ..."تحتمل أن تكون:
1 -معطوفة على"ذَلِكَ الدِّينُ ..."لا محل لها.
2 -في محل نصب حال.
3 -استئنافيّة لا محل لها.
{مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) }
مُنِيبِينَ:
1 -حال منصوب، وعلامة نصبه الياء، وفي صاحب الحال وجهان:
أ - الضمير في الفعل المقدر مع"فِطْرَتَ"، أي: الزموا.
ب - الضمير المنويّ في"أَقِمْ"، لعمومه للأمة.
ج -"النَّاسِ"في الآية السابقة، وبدأ أبو حيان به.
2 -خبر"تَكُونُوا"مقدَّر، أي: كونوا منيبين؛ لدلالة قوله"وَلَا تَكُونُوا".
إِلَيْهِ: متعلقان بـ"مُنِيبِينَ".
وَاتَّقُوهُ: الواو: عاطفة، والفعل أمر مبني على حذف النون، والواو في محل رفع فاعل، والهاء في محل نصب مفعول به.
وَأَقِيمُوا: مثل"واتقوه". الصَّلَاةَ: مفعول به منصوب.
وَلَا تَكُونُوا: الواو عاطفة، و"لَا": ناهية جازمة، والمضارع ناقص مجزوم، والواو في محل رفع اسمه. مِنَ الْمُشْرِكِينَ: متعلقان بمحذوف خبر"لَا تَكُونُوا".
* وجملة"اتَّقُوهُ"معطوفة على إحدى الجملتين الآتيتين:
1 -جملة" [الزموا] فِطْرَتَ اللهِ ..."لا محل لها.
2 -جملة"فَأَقِمْ وَجْهَكَ"ولها حكمها.
* وجملتا"أَقِيمُوا"و"لَا تَكُونُوا"مثل جملة"اتَّقُوهُ".
{مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) }
مِنَ الَّذِينَ:
1 -بدل من"مِنْ الْمُشْرِكِيِنَ"بإعادة حرف الجر، وهو الوجه.
ولم يذكر أبو البقاء سواه، وقال أبو السعود:"وفائدة الإبدال التحذير عن الانتماء إلى حزب من أحزاب المشركين ببيان أن الكل على الضلال المبين".
2 -في محل رفع خبر مقدم لـ"كُلُّ"وذلك على القطع.
قال الزمخشري:"ويجوز أن يكون"من الذين"منقطعًا مما قبله، ومعناه: من المفارقين دينهم كل حزب فرحين بما لديهم، ولكنه رفع"فرحون" على الوصف لـ"كُلُّ".. ".