وقال أبو حيان معلقًا على هذا القول:"قدّر أولًا"فرحين"مجرورة صفة لحزب ثم قال: ولكنه رفع على الوصف لكلّ؛ لأنك إذا قلت: من قومك كلّ رجل صالح جاز في"صالح"الخفض نعتًا لرجل، وهو الأكثر، .... ، وجاز الرفع نعتًا لكل ...".
فَرَّقُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو في محل رفع فاعل.
دِينَهُمْ: مفعول به منصوب، والهاء في محل جر مضاف إليه.
* وجملة"من الذين ...."على الوجه الثاني لـ"من الذين"استئنافيّة لا محل لها.
* وجملة"فرقوا .."لا محل لها؛ صلة الموصول"الذين".
وَكَانُوا: الواو: عاطفة، والماضي ناقص ناسخ مبني على الضم، والواو في محل رفع اسمه. شِيَعًا: خبر"كان"منصوب.
* وجملة"كَانُوا شِيَعًا"معطوفة على جملة"فَرَّقُوْا"لا محل لها.
كُلُّ: مبتدأ مرفوع. حِزْبٍ: مضاف إليه مجرور. بِمَا: متعلقان بـ"فَرِحُونَ"، و"مَا"موصولة.
لَدَيْهِمْ: ظرف مبني على السكون في محل نصب متعلق بصلة"مَا"المحذوفة.
فَرِحُونَ:
1 -خبر مرفوع، على أن"مِنَ الَّذِينَ"بدل، وهو الوجه.
2 -صفة لـ"كُلُّ"على أن الآية منقطعة عما قبلها كما تقدَّم. وعلامة الرفع الواو.
* وجملة"كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ"لا محل لها من أحد الأوجه الآتية:
1 -اعتراضية مقررة لمضمون ما قبلها من تفريق دينهم وكونهم شيعًا، ولم يذكر أبو السعود سوى هذا الوجه.
2 -استئنافيّة بيانيّة.
3 -تفسيريّة مقررة لما قبلها.
{وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (33) }
وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ:
وَإِذَا: الواو استئنافيّة، وإِذَا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، متعلق بـ"دَعَوْا".
مَسَّ: فعل ماض. النَّاسَ: مفعول به منصوب. ضُرٌّ: فاعل مرفوع.
* وجملة"مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ"في محل جر مضاف إليه.
دَعَوْا: فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو في محل رفع فاعل. رَبَّهُمْ: مفعول به منصوب، والهاء في محل جر مضاف إليه.