وجملة:"أولئك ... المفلحون"لا محلّ لها معطوفة على جملة ذلك خير"1".
[سورة الروم (30) : آية 39]
وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ما) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم (آتيتم) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (من ربا) متعلّق بحال من ما"2"، (اللام) للتعليل (يربو) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (في أموال) متعلّق بـ (يربو) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية (عند) ظرف منصوب متعلّق بـ (يربو) .
والمصدر المؤوّل (أن يربو ...) في محلّ جرّ باللام متعلّق بـ (آتيتم) .
(الواو) عاطفة (ما .... من زكاة) مثل ما .. من ربا (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هم المضعفون) مثل هم المفلحون"3".
جملة:"آتيتم ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"يربو ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة:"لا يربو ..."في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ... والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
(1) يجوز أن تكون الجملة حالا من فاعل يريدون.
(2) أو هو تمييز له.
(3) في الآية (38) السابقة.
الجدول ج 21 ، ص: 50
وجملة:"آتيتم (الثانية) "لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيتم (الأولى) .
وجملة:"تريدون ..."في محلّ نصب حال من فاعل آتيتم"1".
وجملة:"أولئك ... المضعفون"في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء ، وفي الكلام التفات.
الصرف:
(المضعفون) ، جمع المضعف ، اسم فاعل من الرباعيّ أضعف ، وزنه مفعل بضمّ وكسر العين.
البلاغة
الالتفات: في قوله تعالى"فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ".
الالتفات عن الخطاب ، حيث قيل: فأولئك دون"فأنتم"للتعظيم ، كأنه سبحانه خاطب بذلك الملائكة عليهم السلام وخواص الخلق ، تعريفا لحالهم ، ويجوز أن يكون التعبير بما ذكر للتعميم ، بأن يقصد بأولئك هؤلاء وغيرهم.
[سورة الروم (30) : آية 40]
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْ ءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (40)
الإعراب:
(الذي) اسم موصول خبر في محلّ رفع"2"، (ثمّ) حرف عطف للتراخي في المواضع الثلاثة (هل) حرف استفهام للإنكار (من شركائكم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (من) ، (من ذلكم) متعلّق بحال من
(1) أو في محلّ جرّ نعت لزكاة ، والرابط محذوف أي تريدون وجه اللّه بها.
(2) يجوز أن يكون نعتا للفظ الجلالة ، والخبر هوجملة هل من شركائكم من يفعل ... والرابط هو (من ذلكم) والإشارة إلى أفعاله تعالى .. []