(32) (من الذين) بدل من المشركين بإعادة الجارّ (بما) متعلّق بالخبر (فرحون) ، (لديهم) ظرف مبنيّ على السكون في محلّ نصب متعلّق بمحذوف صلة ما.
وجملة:"فرّقوا ..."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة:"كانوا شيعا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة:"كلّ حزب ... فرحون"لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الصرف:
(30) فطرة: رسمت التاء في هذا الموضع من المصحف مفتوحة ، ولا يوجد في القرآن غير هذا الموضع وهو لفظ جاء على وزن مصدر الهيئة من الثلاثيّ فطر ، وهو اسم بمعنى قابليّة الدين الحقّ ، أو بمعنى دين الإسلام ، وجاء في المعجم: الفطرة هو الصفة التي يتّصف بها كلّ موجود في أوّل زمان خلقته ، صفة الإنسان الطبيعيّة ، الدين ، السنّة ، ... إلخ.
الفوائد
-فِطْرَتَ اللَّهِ:
انقسم الفلاسفة المؤلهين ، سواء أ كانوا من الإسلام ، أو غير الإسلام ، إلى قسمين:
قسم اتخذ من الأدلة العلمية المركبة برهانا على وجود اللّه ، وأكثر هذه الأدلة دورانا على ألسنتهم"الدور والتسلسل"واستحالتها ، وبرهان الوجوب ، وبرهان الوجود.
وشرح هذه البراهين موجود في كتب المنطق ومؤلفات الفلاسفة وعلماء الكلام لمن أراد الاستزادة من الاطلاع.
وقسم لجأ إلى الأفكار الفطرية لدى الإنسان ، والتي تفرض نفسها على كثير من المفكرين ، وهي أسهل ، وعلى حد قولهم ، أقوى دلالة على وجود اللّه ، وقد لجأ إليها