فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350062 من 466147

كانوا يشركون بالله ويقولون ان لا بعث وَقالَ عطف على يقسم المجرمون الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ أي الملائكة والأنبياء والمؤمنون ردّا لقولهم لَقَدْ لَبِثْتُمْ زمانا كتب الله لكم لبثه فِي كِتابِ اللَّهِ أو زمانا كائنا في كتاب الله أي مكتوبا فيه مدة لبثكم أو لبثتم لبثا كائنا في كتاب الله أي اللوح المحفوظ أو صحف الملائكة الموكلين بالأرحام حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان خلق أحدكم يجمع في بطن امه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثمّ يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات فيكتب عمله واجله الحديث - أو القرآن وهو قوله تعالى وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ متعلق بقوله لبثتم فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ الّذى كنتم تنكرونه في الدنيا جملة معترضة أو جواب شرط محذوف تقديره ان كنتم تنكرون البعث فهذا يوم البعث أي فانتم مبطلون وقد تبين بطلان انكاركم وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ انه حق لتفريطكم في النظر.

فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ قرأ الكوفيون لا ينفع بالياء التحتانية والباقون بالتاء الفوقانية لتأنيث الفاعل لكنه غير حقيقى ومفصول وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ أي لا يطلب منهم العتبى أي الرضاء كذا في القاموس يعني لا يطلب منهم موجبات رضاء الله منهم من التوبة والطاعة كما طلب منهم في الدنيا من قولهم استعتبني فلان فاعتبته أي استرضانى فارضية أو المعنى لا يطلب رضاؤهم بالله كما يطلب من المؤمنين رضاؤهم عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يقول لاهل الجنة هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من الخلق فيقول اما أعطيكم أفضل من ذلك قالوا وما أفضل من ذلك فيقول احلّ لكم رضوانى فلا أسخط بعده - متفق عليه وقال الله تعالى وَلَسَوْفَ يَرْضى ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت