فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339183 من 466147

وَجاءَ رَجُلٌ عطف على قال يا موسى قال أكثر أهل التأويل هو حزئيل مومن ال فرعون وقيل اسمه شمعون وقيل سمعا مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ ظرف مستقر صفة لرجل وليس متعلقا بجاء لأن تخصيصها الحقه بالمعارف فصح أن يكون قوله يَسْعى حالا منه يعني جاء ذلك الرجل يسرع في مشيه فاخذ طريقا قريبا حتى سبق إلى موسى فاخبره وأنذره وقالَ يا موسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ أي يأمر بعضهم بعضا متلبسا ذلك الأمر بِكَ لِيَقْتُلُوكَ أي لكى يقتلوك أو يأمر بعضهم بعضا بقتلك واللام زائدة وقيل معناه يتشاورون بك سمى التشاور ايتمار الان كلا من المتشاورين يأمر الآخر لكى يقتلوا فَاخْرُجْ من المدينة إِنِّي لَكَ متعلق بمحذوف خبر لأن يعني انى نافع لك مِنَ النَّاصِحِينَ خبر ثان ولا يجوز أن يكون لك متعلقا بناصحين لأن معمول الصلة لا يتقدم على الموصول وقيل متعلق بناصحين والكلام محمول على التقديم والتأخير وقيل لك بيان لمبهم كانه قال انّى من النّاصحين ثم أراد ان يبيّن

فقال لك أي انصح لك واللام فيه لتقوية عمل فعل محذوف.

فَخَرَجَ موسى مِنْها من تلك القرية خائِفاً على نفسه يَتَرَقَّبُ أي ينتظر الطالب من خلفه وقيل يترقب النصر من ربه فإن قيل هذه الآية تدل على جواز الخوف للانبياء من غير الله سبحانه وقد قال الله تعالى فيهم وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ فما التوفيق قلنا الخوف على نفسه من مقتضيات الطبعية لا ينافى النبوة والمراد بقوله تعالى لا يخشون أحدا الّا الله انّهم لا يبالون في إتيان أوامره تعالى والانتهاء عن مناهيه لحوق مضرة بهم من أحد سوى الله تعالى بخلاف سائر الناس فإنهم يخشون النّاس كخشية الله أو أشدّ خشية وإذا أوذي في الله جعل فتنة النّاس كعذاب الله قالَ موسى استيناف أو حال بتقدير قد من فاعل خرج رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ أي الكافرين يعني خلصنى منهم واحفظني من لحوقهم وفى القصة ان فرعون بعث في طلبه حين اخبر بهربه فقال اركبوا بينات الطريق فإنه لا يعرف كيف الطريق -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت