فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339167 من 466147

قوله: (منكراً في نفسه أخذ الأجرة) أي فلم يكن قصده بالإجابة أخذ الأجرة، بل للتبرك بأبيها.

قوله: (وهو شعيب) هذا هو الصحيح، وقيل هو يثرون ابن أخي شعيب، وكان شعيب قد مات، وقيل هو رجل ممن آمن بشعيب، وشعيب هو ابن متبعون بن عنفاش بن مدين بن إبراهيم عليه السلام.

قوله: (وهي المرسلة) أي وهي التي تزوجها موسى عليه السلام.

قوله: {إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَئْجَرْتَ} تعليل للأمر بالاستئجار.

قوله: (فسألها عنهما) أي بأن قال لها: وما أعلمك قوته وأمانته.

قوله: (وزيادة) أي على ما ذكرته من القوة والأمانة، وقد يقال إن هذا من جملة الأمانة فلا زيادة.

قوله: (صوب رأسه) أي خفضه.

قوله: (فرغب في إنكاحه) أي رغب شعيب في إنكاحه ابنته.

قوله: {هَاتَيْنِ} استفيد منه أنه كان له غيرهما، قيل كان له سبع بنات.

قوله: {عَلَى أَن تَأْجُرَنِي} حال من الفاعل أو المفعول، ومفعول {تَأْجُرَنِي} محذوف، والمعنى تأجرني بنفسك، وقوله: {ثَمَانِيَ حِجَجٍ} ظرف له.

قوله: {فَمِنْ عِندِكَ} (التمام) قدره إشارة إلى أن قوله: {فَمِنْ عِندِكَ} خبر لمحذوف والتقدير فالتمام من عندك تفضلاً، لا إلزاماً.

قوله: (للتبرك) أي فالاستثناء للتبرك والتفويض إلى توفيقه تعالى لا للتعليق، لأن صلاحه محقق.

قوله: {ذَلِكَ} اسم الإشارة مبتدأ، و {بَيْنِي وَبَيْنَكَ} خبره، والمعنى ذلك الذي وقع منك وعاهدتني عليه، ثابت بيننا جميعاً، لا يخرج عنه واحد منا، ويصح أن يكون ذلك مفعول لمحذوف أي قبلت ذلك، وقوله: {بَيْنِي وَبَيْنَكَ} الخ، حال من اسم الإشارة، والمعنى قبلت ذلك العقد حال كونه كائناً بيني وبينك، لم يكن علينا شهيد إلا الله.

قوله: {أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ} أي شرطية، وجوابها فلا عدوان علي، وما زائدة كما قال المفسر.

قوله: (الثمان أو العشر) بالنصب تفسير لأي.

قوله: (فتم العقد) أي عقد النكاح والإجارة.

إن قلت: إن الذي وقع من شعيب وعد، والنكاح لا يكون إلا بصيغة إبرام، وأيضاً لم يبين المنكوحة، وأيضاً الصداق ليست ثمرته عائدة عليها؟

وأجيب بجوابين: الأول أن هذا كان في شرعه جائز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت