قوله: (لما فعلته أمس واليوم) أي حيث قاتلت بالأمس رجلاً، فقتلته بسببك، وتقاتل اليوم آخر وتستغيثني عليه.
قوله: {فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ} الخ، وذلك أن موسى أخذته الغيرة والرقة على الإسرائيلي، فمد يده ليبطش بالقبطي، فظن الإسرائيلي أنه يريد أن يبطش به هو، لما رأى من غضبه وسمع من قوله: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ} قال: {يامُوسَى أَتُرِيدُ} الخ.
قوله: {جَبَّاراً فِي الأَرْضِ} الجبار هو الذي يقتل ويضرب ويتعاظم، ولا ينظر في العواقب.
قوله: {مِنَ الْمُصْلِحِينَ} أي بين الناس.
قوله: (هو مؤمن آل فرعون) هو ابن عم فرعون واسمه حزقيل، وقيل شمعون، وقيل سمعان، وهو الذي ذكر في قوله تعالى:
{وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ} [غافر: 28] .
قوله: {يَسْعَى} صفة لرجل أو حال منه، لوجود المخصص قبله.
قوله: (يتشاورون فيك) أي يأمر بعضهم بعضاً بقتلك.
قوله: (أو غوث الله إياه) أو مانعة خلو تجوز الجمع.
قوله: {قَالَ رَبِّ نَجِّنِي} الخ، أي خلصني منهم واحفظني من لحقوهم، قوله: {وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ} أي بإلهام من الله، لعلمه بأن أرض مدين لا تسلط لفرعون عليها، وأن بينه وبين أهل مدين قرابة، لكونهم من ذرية إبراهيم وهو كذلك.
قوله: (ابن إبراهيم) أي الخليل عليه السلام، وله ولد آخر اسمه مداين، فأولاده أربعة إسماعيل وإسحاق ومدين ومداين، وإنما لم يصرح في القرآن بمدين ومداين، لأنهما لم يكونا نبيين.
قوله: (ولم يكن يعرف طريقها) وخرج بلا زاد ولا رفيق، ولم يكن له طعام إلا ورق الشجر ونبات الأرض، حتى ريئت خضرته في باطنه من خارج، وما وصل إلى مدين حتى وقع خف قدميه، وهو أول ابتلاء من الله لموسى.
قوله: {سَوَآءَ السَّبِيلِ} من إضافة الصفة للموصوف، أي السبيل السوي.
قوله: (أي الطريق الوسط) أي وكان لها ثلاث طرق، فأخذ موسى يمشي في الوسطى، وجاء الطلاب في أثره، فساروا في الأخريين ولم يعرفوا محله.
قوله: (ملكا) أي وكان راكباً على فرس قيل هو جبريل.
قوله: (بيده عنزة) هي فوق العصا دون الرمح، في طرفها حربة كحربة الرمح.