فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339120 من 466147

{وَقَالَتِ أمرأت فِرْعَوْنَ} أي لفرعون حين أخرجته من التابوت. {قُرَّتُ عَيْنٍ لّى وَلَكَ} هو قرة عين لنا لأنهما لما رأياه أخرج من التابوت أحباه ، أو لأنه كانت له ابنة برصاء وعالجها الأطباء بريق حيوان بحري يشبه الإِنسان فلطخت برصها بريقه فبرئت ، وفي الحديث أنه قال: لك لا لي. ولو قال هو لي كما هو لك لهداه الله كما هداها. {لاَ تَقْتُلُوهُ} خطاب بلفظ الجمع للتعظيم. {عسى أَن يَنفَعَنَا} فإن فيه مخايل اليمن ودلائل النفع ، وذلك لما رأت من نور بين عينيه وارتضاعه إبهامه لبناً وبرء البرصاء بريقه. {أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} أو نتبناه فإنه أهل له. {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} حال من الملتقطين أو من القائلة والمقول له أي وهم لا يشعرون أنهم على الخطأ في التقاطه أو في طمع النفع منه والتبني له ، أو من أحد ضميري نتخذه على أن الضمير للناس أي {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} أنه لغيرنا وقد تبنيناه.

{وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ موسى فَارِغاً} صفراً من العقل لما دهمها من الخوف والحيرة حين سمعت بوقوعه في يد فرعون كقوله تعالى: {وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء} أي خلاء لا عقول فيها ، ويؤيده أنه قرئ"فرغاً"من قولهم دماؤهم بينهم فرغ أي هدر ، أو من الهم لفرط وثوقها بوعد الله تعالى أو سماعها أن فرعون عطف عليه وتبناه. {إِن كَادَتْ لَتُبْدِى بِهِ} أنها كادت لتظهر بموسى أي بأمره وقصته من فرط الضجر أو الفرح لتبنيه. {لَوْلا أَن رَّبَطْنَا على قَلْبِهَا} بالصبر والثبات. {لِتَكُونَ مِنَ المؤمنين} من المصدقين بوعد الله ، أو من الواثقين بحفظه لا بتبني فرعون وعطفه. وقرئ موسى إجراء للضمة في جوار الواو مجرى ضمتها في استدعاء همزها همز واو وجوه وهو علة الربط ، وجواب {لَوْلاَ} محذوف دل عليه ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت