فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339121 من 466147

{وَقَالَتْ لأُخْتِهِ} مريم. {قُصّيهِ} اتبعي أثره وتتبعي خبره. {فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ} عن بعد وقرئ"عن جانب"وعن جنب"وهو بمعناه. {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} أنها تقص أو أنها أخته."

{وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ المراضع} ومنعناه أن يرتضع من المرضعات ، جمع مرضع أو مرضع وهو الرضاع ، أو موضعه يعني الثدي. {مِن قَبْلُ} من قبل قصها أثره. {فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ على أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ} لأجلكم. {وَهُمْ لَهُ ناصحون} لا يقصرون في إرضاعه وتربيته ، روي أن هامان لما سمعه قال: إنها لتعرفه وأهله فخذوها حتى تخبر بحاله ، فقالت: إنما أردت وهم للملك ناصحون ، فأمرها فرعون أن تأتي بمن يكفله فأتت بأمها وموسى على يد فرعون يبكي وهو يعلله ، فلما وجد ريحها استأنس والتقم ثديها فقال لها: من أنت منه فقد أبى كل ثدي إلا ثديك؟ فقالت: إني امرأة طيبة الريح طيبة اللبن لا أوتى بصبي إلا قبلني فدفعه إليها وأجرى عليها ، فرجعت به إلى بيتها من يومها ، وهو قوله تعالى:

{فرددناه إلى أُمّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا} بولدها.

{وَلاَ تَحْزَنْ} بفراقه. {وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ} علم مشاهدة. {ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} أن وعده حق فيرتابون فيه ، أو أن الغرض الأصلي من الرد علمها بذلك وما سواه تبع ، وفيه تعريض بما فرط منها حين سمعت بوقوعه في يد فرعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت