{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ} أي نتفضل {عَلَى الذين استضعفوا فِى الأرض} على الوجه المذكور بإنجائهم من بأسه ، وصيغة المضارع في نريد لحكاية الحال الماضية وأما نمن فمستقبل بالنسبة للإرادة فلا حاجة لتأويله وهو معطوف على قوله تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ} [القصص: 4] الخ لتناسبهما في الوقوع في حيز التفسير للنبأ وهذا هو الظاهر.