قوله: (وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ)
الهاء - والله اْعلم - راجعة على (من) .
(لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ) .
كان بعض أهل الإعراب يزعم أنه من المقلوب: كان العصبة تنوء بالمفاتيح، على ما تفعل العرب مثل مصراع الأعشى.
كأننا رعن قف يرفع الآلا
ومعناه: يرفعه الآل.
قال: ويحتمل عندي أن لا يكون مقلوبا فيوضع (تَنُوءُ) موضع تثقل، ويجعل (الباء) في العصبة معنى (على) فيكون: ما إن مفاتحه لتثقل على العصبة. والله أعلم كيف هو. انتهى انتهى {النكت / للقصاب حـ 3 صـ 554 - 576}