فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337378 من 466147

قوله: (وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ)

الهاء - والله اْعلم - راجعة على (من) .

(لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ) .

كان بعض أهل الإعراب يزعم أنه من المقلوب: كان العصبة تنوء بالمفاتيح، على ما تفعل العرب مثل مصراع الأعشى.

كأننا رعن قف يرفع الآلا

ومعناه: يرفعه الآل.

قال: ويحتمل عندي أن لا يكون مقلوبا فيوضع (تَنُوءُ) موضع تثقل، ويجعل (الباء) في العصبة معنى (على) فيكون: ما إن مفاتحه لتثقل على العصبة. والله أعلم كيف هو. انتهى انتهى {النكت / للقصاب حـ 3 صـ 554 - 576}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت