فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337320 من 466147

بالنعمة ؛ لاثنين فضيع حقه ، وانتقصه لا محالة ، وصار بمنزلة الجاحد لنعمته ؛ إذ جحد أن يكون له وحده.

التمتع: التلذذ بالأحوال التي تقع عندها اللذة ، وقيل: يكون التلذذ

بوجود اللذة فقط.

والتمتع يكون بالمناظر الحسنة ، والأصوات المطربة ، والمشام

الطيبة ، ونحو ذلك.

التخطف: تناول الشيء بسرعة ، ومنه خطف البصر لسرعته ،

ومنه اختطاف الطير لصيده ، ومنه الخُطَّافُ الذي يُخرِجُ الدلوَ

الإنسان يكفر الحق بالشبهة التي تزين له الباطل في وهم أنه الحق ، وأن

خلافه الباطل ، وليس يمكن أن يظهر الحق ؛ لأحد فيعتقد خلافه.

ومعنى قوله: {وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}

يريد بنصرته إياهم.

وفي ذلك رد على المعتزلة ؛ لأنهم يقولون نصره الله بتمكينه .

وقد يمكن المحسن ، والمسيء تمكيناً واحداً ، ودلهما دلالة واحدة ، وذلك يبطل فائدة التخصيص بكونه مع المحسنين.

ومعنى (مع) على ثلاثة أوجه:

تكون بمعنى العلم)؛ كما قال: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}

والثاني: بمعنى الصحبة في المعية.

والثالث: بمعنى النصرة ، والله تعالى مع الجميع بالعلم ، لأنه

العالم بالجميع ، وهو مع المؤمنين خصوصاً بالنصرة .

ونصرة الله لهم: تخصيصه إياهم بألطافه ، وفوائده ، وهدايته ،

وتمكينه من الإيمان به ، والمعرفة ، وذلك لا يصلح إلا للإيمان به ،

والمعرفة ، خلافاً لقول المعتزلة أن قدرة الإيمان صالحة للكفر ، وأنه قد لطف

للجميع على وجه واحد ، وهدى الجميع هداية واحدة في الابتداء ، وقد قال

الله في تكذيبهم: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ} .

ومعنى قوله: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا}

أي: في طاعتنا ، وعبادتنا.

ومعنى: {لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت