فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337319 من 466147

وقيل: {إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ}

أي أرض الجنة ، وأكثر أهل التأويل على

على أنها أرض الدنيا.

وقيل: دخول الفاء للجزاء بتقدير: إن ضاق بكم موضع .

{فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} ؛ لأن {أَرْضِي وَاسِعَةٌ}

{فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ}

منصوب بضمير يفسره ما بعده.

وقال مجاهد: لا تطيق حمل رزقها.

قرأ حمزة: (لَنُثْوِيِنَّهُمُ) بالثاء.

وقرأ الباقون (لَنُبْوئَنَّهُمُ) بالباء.

والأول من أثويته منزلاً ، والثوى المقام.

اللهم بوئنا مبوأ صدق أي: أنزلنا.

السؤال: طلب البيان عن المعنى من المجيب في صفته في الكلام

، وسؤال الإلزام أم سؤال تعليق على الأصل ما يقتضي صحته ،

ويدعوا إليه.

الخلق: فعل الشيء على مقدار ما يراد ويعلم.

التسخير: تذليل الشيء للتصرف في مصالح العباد بالليل ،

وعلم حساب الشهور ، والأزمان ، ومجيء الحر ، والبرد ، وخروج

الزرع ، والثمار.

حكم الشمس في مسيرها ؛ أنها تسير بتحريك الله لها من غير عمد يمسكها إلا ما يحدثه الله فيها ، وفي ذلك أكبر العبرة ، وأظهر الدلالة

معنى: {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ} هاهنا ، ويقبض رزق العبد بحسب ما يقتضيه تدبيره ، وحكمه.

ومنه: {وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ} يعني: ضيق على

مقدار ما يجب ، ويراد.

{فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ}

أي: (يصرفون) عن صانع ذلك. عن قتادة.

وقيل: خص بذكر الرزق على الهجرة ؛ لئلا يخلفهم عنها خوف.

العيلة .

{لَهِيَ الْحَيَوَانُ}

أي: الدائم البقاء.

وقال أبو عبيدة: الحيوان ، والحياة واحد

اللام في: {لِيَكْفُرُوا}

يحتمل: لام كي .

أي: كأنهم أشركوا ؛ ليكفروا ؛ إذ لا يدفع الشرك في العبادة من

كفر النعمة .

ويحتمل لام الأمر على التهديد ، وتوضيحه {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} .

كل مشرك كافر لا محالة ؛ لأنه جعل الحق الذي هو لواحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت