وقيل: {إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ}
أي أرض الجنة ، وأكثر أهل التأويل على
على أنها أرض الدنيا.
وقيل: دخول الفاء للجزاء بتقدير: إن ضاق بكم موضع .
{فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ} ؛ لأن {أَرْضِي وَاسِعَةٌ}
{فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ}
منصوب بضمير يفسره ما بعده.
وقال مجاهد: لا تطيق حمل رزقها.
قرأ حمزة: (لَنُثْوِيِنَّهُمُ) بالثاء.
وقرأ الباقون (لَنُبْوئَنَّهُمُ) بالباء.
والأول من أثويته منزلاً ، والثوى المقام.
اللهم بوئنا مبوأ صدق أي: أنزلنا.
السؤال: طلب البيان عن المعنى من المجيب في صفته في الكلام
، وسؤال الإلزام أم سؤال تعليق على الأصل ما يقتضي صحته ،
ويدعوا إليه.
الخلق: فعل الشيء على مقدار ما يراد ويعلم.
التسخير: تذليل الشيء للتصرف في مصالح العباد بالليل ،
وعلم حساب الشهور ، والأزمان ، ومجيء الحر ، والبرد ، وخروج
الزرع ، والثمار.
حكم الشمس في مسيرها ؛ أنها تسير بتحريك الله لها من غير عمد يمسكها إلا ما يحدثه الله فيها ، وفي ذلك أكبر العبرة ، وأظهر الدلالة
معنى: {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ} هاهنا ، ويقبض رزق العبد بحسب ما يقتضيه تدبيره ، وحكمه.
ومنه: {وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ} يعني: ضيق على
مقدار ما يجب ، ويراد.
{فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ}
أي: (يصرفون) عن صانع ذلك. عن قتادة.
وقيل: خص بذكر الرزق على الهجرة ؛ لئلا يخلفهم عنها خوف.
العيلة .
{لَهِيَ الْحَيَوَانُ}
أي: الدائم البقاء.
وقال أبو عبيدة: الحيوان ، والحياة واحد
اللام في: {لِيَكْفُرُوا}
يحتمل: لام كي .
أي: كأنهم أشركوا ؛ ليكفروا ؛ إذ لا يدفع الشرك في العبادة من
كفر النعمة .
ويحتمل لام الأمر على التهديد ، وتوضيحه {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} .
كل مشرك كافر لا محالة ؛ لأنه جعل الحق الذي هو لواحد