لِلْكَافِرِينَ (68) وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) [إلى آخر السورة
[الآيات من 56 إلى 69]
فقال ما السؤال ؟ ، وما الخلق ؟ ، وما التسخير ؟ ، وما حكم
الشمس في مسيرها ؟ ، وما معنى: {وَيَقْدِرُ} ها هنا ؟ ، وما معنى: {اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ} ؟ وما اللام في {لِيَكْفُرُوا} ؟ ، ولم كان المشرك كافراً لا محالة ؟ ، وما التمتع ؟ ، وما التخطف ؟ ، ولم أمكن أن يؤمن الإنسان بالباطل ويكفر بالحق ؟ ، وما معنى {وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} ؟
الجواب:
معنى العبد أي الذي يملكه مالك قد أمر بالتذلل لمالكه ، وأصله
الذلة .
ومنه العبادة ، وهي ذلة بالقلب (العبودية)
فإنه للمالك يحتمل أن لا يكون في أعلى المراتب للذلة ، وليس
كذلك العبادة .
وقيل هما سواء ، وإن أعيد لفظ العبادة في الله .
الاتساع: بعد الأقطار.
ومنه الأرض الواسعة لبعد أقطارها وكذلك الدار الواسعة فكل
ذلك بالإضافة .
الذائق: الواجد للجسم بحاسة إدراك الطعم في ابتداء الأمر
وإنما قيل: (ذائقة الموت) ؛ لأنهم يجدون كربه ، وشدته وجدان.
الذائق للطعم.
التبوء: اتخاذ منزل يرجع إليه من يأوي إليه.
وأصله الرجوع من {وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ}
وقيل: {إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ}
فاهربوا من أرض من منعكم من عبادتي.
عن سعيد بن جبير.
وقيل: {اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ}
بما أخرج منها من الرزق لكم.
عن مطرف بن عبد الله الشخير.
{فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ}
أي من غير طاعة من أحد من خلقي في معصيتي.
وقيل: {كل نفس} محياة {ذائقة الموت}
وقيل: {وعلى ربهم يتوكلون}
في أرزاقهم ، وجهاد أعدائهم ، ومهمات
أمورهم.
وقيل: {وهو السميع} : لقول القائل {العليم} بما في نفسه.
وقيل: {لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا}
أي: لادخاره لغدٍ