فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337318 من 466147

لِلْكَافِرِينَ (68) وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) [إلى آخر السورة

[الآيات من 56 إلى 69]

فقال ما السؤال ؟ ، وما الخلق ؟ ، وما التسخير ؟ ، وما حكم

الشمس في مسيرها ؟ ، وما معنى: {وَيَقْدِرُ} ها هنا ؟ ، وما معنى: {اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ} ؟ وما اللام في {لِيَكْفُرُوا} ؟ ، ولم كان المشرك كافراً لا محالة ؟ ، وما التمتع ؟ ، وما التخطف ؟ ، ولم أمكن أن يؤمن الإنسان بالباطل ويكفر بالحق ؟ ، وما معنى {وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} ؟

الجواب:

معنى العبد أي الذي يملكه مالك قد أمر بالتذلل لمالكه ، وأصله

الذلة .

ومنه العبادة ، وهي ذلة بالقلب (العبودية)

فإنه للمالك يحتمل أن لا يكون في أعلى المراتب للذلة ، وليس

كذلك العبادة .

وقيل هما سواء ، وإن أعيد لفظ العبادة في الله .

الاتساع: بعد الأقطار.

ومنه الأرض الواسعة لبعد أقطارها وكذلك الدار الواسعة فكل

ذلك بالإضافة .

الذائق: الواجد للجسم بحاسة إدراك الطعم في ابتداء الأمر

وإنما قيل: (ذائقة الموت) ؛ لأنهم يجدون كربه ، وشدته وجدان.

الذائق للطعم.

التبوء: اتخاذ منزل يرجع إليه من يأوي إليه.

وأصله الرجوع من {وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ}

وقيل: {إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ}

فاهربوا من أرض من منعكم من عبادتي.

عن سعيد بن جبير.

وقيل: {اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ}

بما أخرج منها من الرزق لكم.

عن مطرف بن عبد الله الشخير.

{فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ}

أي من غير طاعة من أحد من خلقي في معصيتي.

وقيل: {كل نفس} محياة {ذائقة الموت}

وقيل: {وعلى ربهم يتوكلون}

في أرزاقهم ، وجهاد أعدائهم ، ومهمات

أمورهم.

وقيل: {وهو السميع} : لقول القائل {العليم} بما في نفسه.

وقيل: {لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا}

أي: لادخاره لغدٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت