فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337148 من 466147

وما معنى {فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ} ؟ ولم قيل {فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (67) } ؟ وما معنى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} ؟ وما معنى {سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} ؟ وما معنى: {مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} ؟

الجواب: المتعة منفعة، وليس كل منفعة متعة؛ فإنه قد ينتفع بألم

يؤدي إلى لذة في العاقبة؛ فإدراك المناظر الحسنة متعة، وسماع

الأغاني المطربة متعة.

المتاع: على وجهين:

يكون [بمعنى] المتعة.

ويكون الأثاث الذي يتمتع به من نحو الفرش والثياب وغيرهما.

والمعنى هنا متعة الحياة الدنيا.

{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}

للجزاء بالعقاب وذلك أنه ذكر من وعد وعداً حسناً، فدل على أهل الثواب، ثم ذكر أنه لا يستوي أهل الثواب، وغيرهم؛ فدل على أهل العقاب؛ لبعد حال كل فريق من الفريق الآخر.

الإحضار: إيجاد ما يكون من الشيء بحيث يشاهد.

فلما كان هؤلاء القوم يوجد يوم القيامة ما به يكونون بحيث يشاهدهم الخلائق كانوا محضرين.

الزعم: القول في الأمر عن ظن، أو علم.

وقيل التقدير

يودوا حين رأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون.

وقيل: لو كانوا يهتدون ما رأوا العذاب.

العمى: آفة تنافي صحة البصر.

وما ينافي إدراك البصر على وجهين:

أحدهما: آفة مانعة من كل إدراك هي العمى.

ومانع من الإدراك ليس بالعمى.

{فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ}

هاهنا تشبيه بالعمى عن الإبصار، وذلك بانسداد طرق الأنباء

معنى {فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ} .

أي: وهم لانسداد طريق الأنباء عليهم لم

يجيبوا عما سئلوا عنه فيما أجبتم المرسلين؟.

ولا يسأل بعضهم بعضاً عنه؛ لانقطاعهم عن الحجة فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت