فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337139 من 466147

يُنْصَرُونَ (41) [الآيات من 31 إلى 41]

فقال: ما الإلقاء؟ وما العصا؟ وما الاهتزاز؟ وما الردء؟ وما السلطان؟

وما معنى:، واضمم إليك جناحك؟ وما معنى: فذانك؟

وما معنى: السلطان؟ وما الرهب؟ وما وجه الشبه في

أنهم ما سمعوا بهذا في آبائهم الأولين؟ وما معنى: سحر مفترى؟

وما وجه الاحتجاج بـ {رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ} ؟

الجواب:.

الإلقاء: إخراج الشيء إلى جهة السفل

وألقى عصاه أي: أخرجها من يده؛ إلى الأرض فانقلبت بإذن الله.

ثعباناً عظيماً تهتز؛ كأنها جان في سرعة حركته، وشدة اهتزازه.

العصا: عود كالعمود من خشب.

وفي انقلابه إلى الحيوان: دليل على أن الجواهر من جنس واحد

؛ لأنه لا حال أبعد من الحيوان من حال الخشب وما جرى مجراه.

من الجماد وذلك يقتضي صحة قلب الأبيض إلى حال الأسود

الاهتزاز: شدة الاضطراب في الحركة

وللحيوان حركة تدل عليه؛ إذا رؤي عليها لا يشك في أنه حيوان.

بها، وهي التصرف بالاختيار من غير دفع ولا سبب.

الردء: العون الذي يدفع الشر عن صاحبه.

وهو المعين في دفع الردى عن صاحبه.

السلطان: القوة على تدبير العامة، وتقويمهم على ما توجبه السياسة.

{واضمم إليك جناحك}

أي يداك لأجل الحية عن مجاهد وقتادة.

{فذانك}

قيل في تشديده ثلاثة أقوال:

الأول: التوكيد.

الثاني: الفرق بين النون التي تسقط للإضافة، وبين هذه النون.

الثالث: الفرق بين تثنية الاسم المتمكن وغيره ..

وقيل: إنه أُمِر أن يدخل يده في فِيها ففعل فعادت عصا كما كانت.

وقيل السلطان: القوة التي كانت لهما بالعصا.

وقيل: ردأته أردأه؛ إذا أعنته وأردأته أيضاً.

قرأ (من الرَّهَبِ) بفتح الراء، والهاء ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو.

وقرأ الباقون (الرُّهْبِ) بضم الراء، وتسكين الهاء.

وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو (فَذانِّك) مشددة النون،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت