فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337106 من 466147

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم: أنهم إلينا لا يرجعون [القصص / 39] برفع الياء ، وقرأ نافع وحمزة والكسائي:

(لا يرجعون) بفتح الياء .

[قال أبو علي] : حجّة الفتح قوله: وإنا إليه راجعون [البقرة / 156] ، وحجّة الضّمّ: ولئن رددت إلى ربي [الكهف / 36] وقوله: ثم ردوا إلى الله [الأنعام / 62] [وقوله: فارجعنا نعمل صالحا [السجدة / 12] .

[القصص: 48]

اختلفوا في قوله تعالى: (قالوا ساحران تظاهرا) [القصص / 48] في الألف وإسقاطها ، فقرأ عاصم وحمزة والكسائي: قالوا سحران ليس قبل الحاء ألف ، وقرأ الباقون: (ساحران) بألف قبل الحاء .

[قال أبو علي] : حجّة من قال: (ساحران) أنّه قال:

تظاهرا ، والمظاهرة: المعاونة ، وفي التنزيل: وإن تظاهرا عليه [التحريم / 4] ، والمعاونة إنّما تكون في الحقيقة للساحرين لا للساحرين .

ووجه من قال: سحران أنّه نسب المعاوية إلى السحرين على الاتساع ، كأنّ المعنى: كلّ سحر منهما يقوّي الآخر . [لأنّهما تشابها واتفقا ونحو ذلك] .

وممّا يقوّي ذلك قوله سبحانه: قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما [القصص / 49] على الكتابين اللّذين قالوا فيهما سحران .

ومن قال: (ساحران) قال: المعنى هو أهدى من كتابيهما ، فحذف المضاف ، وزعموا أن سحران قراءة الأعمش .

[القصص: 57]

اختلفوا في الياء والتاء من قوله جلّ وعزّ: (تجبى إليه ثمرات) [القصص / 57] .

فقرأ نافع وحده: (تجبى إليه) بالتاء ، [وقرأ الباقون بالياء] .

قال أبو علي: تأنيث ثمرات تأنيث جمع ، وليس بتأنيث حقيقي ، فإذا كان كذلك كان بمنزلة الوعظ ، والموعظة والصوت ، والصيحة إذا ذكّرت كان حسنا ، وكذلك إذا أنّثت .

[القصص: 60]

قرأ أبو عمرو وحده: (أفلا يعقلون) وتعقلون بالتاء والياء [القصص / 60] وقرأ الباقون: بالتاء .

[قال أبو علي] : حجّة التاء قوله: وما أوتيتم من شيء أفلا تعقلون [القصص / 60] ليكون الكلام وجها واحدا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت