فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337102 من 466147

اختلفوا في ضمّ الجيم وكسرها وفتحها من قوله تعالى: (جذوة) [القصص / 29] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائي: (أو جذوة) بكسر الجيم .

وقرأ عاصم وحده: جذوة بفتح الجيم ، وقرأ حمزة بضمّ الجيم .

[قال أبو علي] : هذه لغات في الكلمة ، قال أبو عبيدة:

الجذوة مثل الجذمة وهي: القطعة الغليظة من الخشب ليس فيها لهب ، قال ابن مقبل:

باتت حواطب ليلى يلتمسن لها ... جزل الجذا غير خوّار ولا دعر

وذكر أبو عبيدة المكسورة منها .

[القصص: 32]

اختلفوا في فتح الرّاء وضمّها من قوله عزّ وجلّ: الرهب [القصص / 32] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: (من الرّهب) بفتح الراء والهاء .

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي وابن عامر:

(الرّهب) مضمومة الراء ساكنة الهاء ، وروى هبيرة عن حفص عن عاصم: (الرّهب) بفتح الراء والهاء ، وهو غلط ، وروى عمرو بن الصباح عن حفص عن عاصم: من الرهب مفتوحة الراء ساكنة الهاء وهو الصواب .

أبو عبيدة ، جناحا الرجل يداه ، والرّهب: الرّهبة ، وهو الخوف .

قال: (واضمم إليك جناحك من الرهب) [القصص / 32] لمّا جاء فخرج منها خائفا يترقب [القصص / 21] ، ولا تخف نجوت من القوم الظالمين [القصص / 25] وقال: إني أخاف أن يكذبون [الشعراء / 12] ، وقال: لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى [طه / 46] . وقال: إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى طه / 45] ، وقال: فأوجس في نفسه خيفة موسى [طه / 67] وقال: لا تخاف دركا ولا تخشى [طه / 77] ، فأضاف عليه السلام الخوف في هذه المواضع إلى نفسه ، أو نزل منزلة من أضافه إلى نفسه ، قيل له:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت