فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336617 من 466147

أ - متصل: وفي ذلك جمع بين الحقيقة والمجاز.

قال أبو حيان:"ولا يقال إنه مندرج في مدلول"مَن"فيكون"في السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ"ظرفًا حقيقيًا للمخلوقين فيهما، ومجازيًا بالنسبة إليه تعالى، أي: هو فيهما بعلمه لأن في ذلك جمعًا بين الحقيقة والمجاز، وأكثر العلماء ينكر ذلك، وإنكاره هو الصحيح، ومن أجاز ذلك فيصح عنده أن يكون استثناء متصلًا، وارتفع على البدل أو الصفة، والرفع أفصح من النصب على الاستثناء؛ لأنه استثناء من نفي متقدّم ...".

وممن قال بالجمع بين الحقيقة والمجاز الشافعي رضي الله عنه. وممن ردّه الزمخشري.

ب - منقطع: ورفع لفظ الجلالة على اللغة التميمية.

قال أبو السعود:"والاستثناء منقطع، ورُفع المستثنى على اللغة التميمية للدلالة على استحالة علم الغيب من أهل السموات والأرض بتعليقه بكونه سبحانه وتعالى منهم، كأنه قيل: إن كان الله تعالى ممن فيهما ففيهم من يعلم الغيب". وممن قال بهذا الوجه الزمخشري.

وعلى هذا فـ (إلا) بمعنى"لكنْ"، ويحتمل لفظ الجلالة أن يكون مبتدأ خبره محذوف؛ أي: لكن اللهُ يعلم.

2 -فاعل مرفوع، إن كانت (من) مفعولًا به، والاستثناء على هذا مفرغ، أي:

لا يعلم الأشياء الغائية التي تحصل في السموات والأرض إلا الله.

3 -لفظ الجلالة مع"إِلَّا"صفة لـ"مَن"و"إِلَّا"بمعنى"غير".

والوجه عندنا أن"مَن"موصولة في محل رفع فاعل و"في السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ"متعلقان بكون خاص كما أورد ابن هشام، أي: لا يعلم من يذكَرُ في السموات والأرض الغيب إلا الله، ولفظ الجلالة بدل من"مَن"والاستثناء متصل.

ووجه الاستثناء المفرَّغ حسن أيضًا وفق ما رأى أبو حيان خلافًا لتلميذه السمين الذي رأى أنه وجه غريب.

وَمَا: الواو: عاطفة، و"مَا"نافية. يَشْعُرُنَ: مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.

أَيَّانَ: اسم استفهام بمعنى"متى"في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بـ"يُبْعَثُونَ"، ومعلِّقة لـ"مَا يَشْعُرُون"عن العمل.

يُبْعَثُونَ: مثل"يَشْعُرُونَ".

* وجملة:"مَا يَشْعُرُون"معطوفة على جملة مقول القول في محل نصب.

* وجملة:"يُبْعَثُونَ"مع"أَيَّانَ"فيها ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت