فَقَرَأه عَليهِم: الفاء: للعطف. قَرَأَهُ: فعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به، وفاعله مستتر تقديره (هو) . عَليهِم: عَلَى: للجرّ. والضمير: في محل جرٍّ به. وهو متعلق بـ"قَرَأَ".
* والجملة معطوفة على جملة فعل الشرط.
ما كانوا بِه مُؤمَنِينَ:
ما: نافية. كانُوا: فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسم (كان) .
بِهِ: الباء: للجرّ. والهاء: في محل جرٍّ به. وهو متعلق بـ"مُؤمَنِينَ".
مُؤمِنينَ: خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه (الياء) .
* وجملة:"ما كانوا بِهِ ..."جواب شرط غير جازم لا محل له من الإعراب.
{كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) }
كَذَلِكَ سَلَكنَاهُ:
كَذَلِكَ: في إعرابه قولان:
أحدهما: أن الكاف: صفة مصدر محذوف والعامل فيه سلكناه. وذَا: في محل جر بالإضافة. واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب. والمعنى: مثل هذا السلك سلكناه.
والثاني: أن كَذَلِكَ: متعلّق بمحذوف خبر عن مبتدأ مقدّر، أي: الأمر كذلك.
سَلَكنَاهُ: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. وفي مرجع الهاء خلاف، قيل: إنه راجع للقرآن، وقيل: للكفر والتكذيب والشرك، وهو الراجح عند الفراء وابن عطية والشهاب وغيرهم.
وللآية نظير في [سورة الحجر/12] يحسن الرجوع إليه.
في قُلُوبِ: جارّ ومجرور، وهو متعلّق بـ"سَلكناهُ".
المُجرِمِينَ: مجرور بالإضافة، وعلامة الجرّ (الياء) .
* والجملة مقررة لما تقدّمها، فلا محل لها من الإعراب.
{لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (201) }
لَا يُؤمنُون بِهِ:
لَا: نافية. يُؤمُنونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. به: الباء: للجرّ. والهاء: في محل جرَّ به. وهو متعلق بـ"يُؤمنُون".
حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ:
حَتَّى: حرف غاية وجر. يَرَوُا: مضارع منصوب بـ (أَنْ) مضمرة وجوبًا.
والواو: في محل رفع فاعل.
-والمصدر المؤول من (أن) و (الفعل) في محل جرّ بـ"حَتَّى"والجارّ متعلق بـ"يُؤمِنُون". العَذَابَ: مفعول به منصوب. الأَلِيمَ: نعت منصوب.
* وجملة:"لَا يُؤمنُونَ بِهِ"في محلها من الإعراب قولان: