فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331045 من 466147

ذهب الزمخشري والعكبري. وقال ابن عطية: هو القول الصحيح. أما أبو السعود فقال:"جعله متعلّقا بالمنذرين كما جوزه الجمهور يؤدي إلى أن غاية الإنزال كونُه عليه الصلاة والسلام من جملة المنذرين باللغة العربية فقط .. ولا يخفى فساده."

الثاني: أنه متعلّق بـ"نَزَل". والمعنى: نزل باللسان العربي ليتحقق الغرض من الإنذار، وهو أن يفهم عنه قومه.

الثالث: وقد جَوَّزه العكبري أن يكون بدلًا من"بِهِ"بإعادة العامل، قال: أي: نزل بلسان عربي، أي: برسالة أو لغة.

عَرَبِيٍّ: نعت مجرور. مُبِينٍ: نعت ثان مجرور.

قال الشهاب:"من (أبان) اللازم. وقد جعل من المتعدي على معنى مبين للناس ما يحتاجون إليه في دينهم ودنياهم".

-والقول من تتمة الكلام، فلا يستقلّ بمحل من الإعراب.

{وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) }

الواو: للعطف. إِنه: حرف ناسخ مؤكّد. والهاء: في محل نصب اسم"إِنَّ". وفي الضمير قولان:

أحدهما: أنه عائد إلى القرآن.

والثاني: أنه عائد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقد ضعَّفه الشهاب، وقال أبو السعود: ليس بواضح. وقال السمين:"وفيه التفات؛ إذ لو جرى على ما تقدَّم لقيل: (وإنك لفي زبر الأولين) . وجعله الزجاج على تقدير مضاف محذوف، أي: وإنَّ ذِكْرَه."

لَفي زُبُرِ: اللام: مزحلقة. في زُبُرِ: جار ومجرور، متعلّق بمحذوف خبر"إِنَّ". الأَوَّلِينَ: مجرور بالإضافة، وعلامة الجز (الياء) . وقدّره الفرّاء: (لفي بعض زُبُرِ الأولين وكتبهم) . قال: وذلك واسع؛ لأنك تقول: ذهب الناس، وإنما ذهب بعضهم.

{أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) }

أَوَلم يكن لهم آيَةً:

الهمزة: للاستفهام. وقد جعله أبو السعود للإنكار والنفي، وهو عند الشهاب تقريري، وجوّز أن يكون للإنكار. الواو: للعطف على مقدّر يقتضيه المقام.

قال أبو السعود:"كأنه قيل: أَغَفَلُوا عن ذلك ولم يكن لهم آية ..".

لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يكن: مضارع ناسخ مجزوم.

لهم: اللام: للجرّ. والضمير: في محل جرٍّ به. وفي متعلّقه قولان:

أحدهما: أنه متعلق بـ (يكون) . وقد قدّم على اسمه للاهتمام به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت