ولما كان ندمهم ندم خوف لم يقع تبايُن بين قوله:"فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ"والتفريع"فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ". قاله الزمخشري وأبو حيان والشهاب.
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ:
تقدم إعراب مثله تفصيلًا في الآيتين 8 و 67 من هذه السورة فارجع إليه.
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (159) }
تقدم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 9 من هذه السورة فارجع إليه.
{كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160) }
تقدم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 105 من هذه السورة فارجع إليه.
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ (161) }
تقدم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 106 من هذه السورة فارجع إليه.
{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (162) }
تقدم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 107 من هذه السورة فارجع إليه.
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (163) }
تقدم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 108 من هذه السورة فارجع إليه.
{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (164) }
تقدم إعراب مثله تفصيلًا في الآية 109 من هذه السورة فارجع إليه.
{أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) }
أَتَأتُونَ: الهمزة: للاستفهام، والمراد به التوبيخ والتقريع. تَأْتُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. الذُّكْرَانَ: مفعول به منصوب. مِنَ الْعَالَمِينَ: جارّ ومجرور، وهو متعلّق بمحذوف حال. والتقدير:
مخصوصين بها مِنْ بين مَنْ عدَاكم من العالمين، لا يشارككم فيها غيركم.
* وجملة:"أَتَأتُونَ. . ."استئناف بالشروع في الإنكار عليهم بتعداد ما يقترفون من المعاصي؛ فلا محل لها من الإعراب.
{وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166) }
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ:
وَتَذَرُونَ: الواو: للعطف. تَذَرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
والواو: في محل رفع فاعل. مَما: موصول في محل نصب مفعول به.