خَلَقَ: فعل ماض. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) ، وهو العائد.
لَكُمْ: اللام: للجر. والضمير: في محل جرّ به. وهو على تقدير مضاف محذوف، أي: لأجلكم أو لأجل استمتاعكم. والجارّ متعلّق بـ"خَلَقَ".
رَبُّكُمْ: فاعل مرفوع. والضمير: في محل جرّ بالإضافة.
من أزواجكم: جار ومجرور. وهو متعلق بـ"خَلَقَ"كذلك.
وقال الزمخشري:"يصلح أن يكون تبيينًا لما خلق، وأن يكون للتبعيض ويراد بما خلق العضو المباح منهن". وهو على تقدير مضاف محذوف، أي: من إتيان أزواجكم. وقال أبو السعود: هي (للبيان) إن أريد بها [أي: بما خلق] جنس الإناث، وهو الظاهر، وللتبعيض إن أريد بها العضو المباح منهن تعريضًا بأنهم كانوا يفعلون ذلك بنسائهم أيضًا"."
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ:
بَلْ: حرف للإضراب الانتقالي من شيء إلى شيء، وليس إضراب إبطال لما سبق من الإنكار عليهم وتقبيح أفعالهم. أَنتُمْ: في محل رفع مبتدأ. قَوْمٌ: خبر مرفوع. عَادوُنَ: نعت مرفوع، وعلامة رفعه (الواو) .
* وجملة:"بَلْ أَنْتُمْ. . ."استئناف بالانتقال إلى مزيد من التشنيع والتقبيح لأفعالهم، فلا محل لها من الإعراب. وتصدير الجملة بضمير الخطاب تعظيم لقبح الفعل، وتنبيه على اختصاصهم بذلك.
* وجملة:"وَتَذَرُونَ. . ."معطوفة على قوله"أَتَأتُونَ. . ."داخلة في التقبيح. وهي أيضًا داخلة في حيِّز القول، فمحلها النصب بهذا الاعتبار.
{قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَالُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (167) }
قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَالُوطُ:
قَالُوا: فعل ماض، والضمير: في محل رفع فاعل. لَئِنْ: اللام: موطئة لقسم مقدَّر. إن: حرف شرط جازم. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَنْتَهِ: فعل مضارع مجزوم بـ"لَمْ"وعلامة جزمه حذف حرف العلة. وهو فعل الشرط. و"لَمْ تَنْتَهِ"في محل جزم بحرف الشرط. يَالُوطُ: يَا: حرف نداء. لُوطُ: منادى مبني على الضم في محل نصب.
لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ:
اللام: واقعة في جواب القسم. تَكُونَنَّ: مضارع ناسخ مبني على الفتح في محل رفع. والنون: للتوكيد. واسم (الكون) ضمير مستتر تقديره (أنت) .