كَذَّبَتْ: فعل ماض، والتاء: للتأنيث. عَادٌ: فاعل مرفوع، وتأنيث"عَادٌ"باعتبار القبيلة، وهو اسم أبيهم الأقصى.
الْمُرْسَلِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه (الياء) .
* والجملة استئنافية، وهي شروع في قصة أخرى من قصص الأنبياء مع أقوامهم؛ فلا محل لها من الإعراب. وارجع إلى تفصيل إعرابه مثله في الآية 105 من السورة.
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124) }
تقدَّم إعراب مثله في الآية 106 من هذه السورة فارجع إليه.
{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125) }
تقدَّم إعراب مثله في الآية 107 من هذه السورة فارجع إليه.
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126) }
تقدَّم إعراب مثله في الآية 108 من هذه السورة فارجع إليه.
{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (127) }
تقدَّم إعراب مثله في الآية 109 من هذه السورة فارجع إليه.
{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) }
أَتَبْنوُنَ: الهمزة: للاستفهام. تَبْنُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
والواو: في محل رفع فاعل. والاستفهام للتقريع والتوبيخ.
بِكُلِّ: جارّ ومجرور، وهو متعلق بـ"تَبْنُونَ". رِيعٍ: مجرور بالإضافة.
آيَةً: في نصبه قولان:
الأول: أنه مفعول به.
الثاني: جوّز الهمداني أن يكون مفعولًا له؛ أي: تبنون بكل ريع بنيانًا أو قصرًا علامة، أي: لأجل العلامة". ويدل ظاهرُ قوله على أن المفعول مقدّر."
تَعْبَثُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع.
* وجملة:"تَعْبَثُونَ"في محل نصب حال من فاعل"تَبْنُونَ".
* وجملة:"أَتَبْنوُنَ. . ."استئناف مسوق لبيان ضروب ما يأتونه من المعاصي، فلا محل لها من الإعراب.
{وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) }
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ:
الواو: للعطف. تَتَّخِذُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
والواو: في محل رفع فاعل. مَصَانِعَ: مفعول به منصوب.
لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ: