فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331014 من 466147

{إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (98) }

إِذْ: مبني في محل نصب على الظرفية الزمانية. وفي عامل النصب أقوال:

الأول: أنه"مُبِينٍ"، والتقدير: مبينٌ وقت تسويتنا إيّاكم برب العالمين.

الثاني: أنه فعل محذوف دلَّ عليه الكلام، والتقدير: ضللنا وقت تسويتنا إيّاكم برب العالمين.

الثالث: ناصبه"ضَلالٍ". وهو ضعيف من جهة الصناعة، لأن المصدر الموصوف لا يعمل بعد وصفه. وقد منعه العكبري.

نُسَوِّيكُمْ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة للثقل. وفاعله ضمير مستتر تقديره (نحن) . والكاف: في محل نصب مفعول به. والخطاب للأصنام. والميم: للجمع. بَربِّ: جارّ ومجرور، وهو متعلق بـ"نُسَوِّي". العَالَمِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جرّه الياء إلحاقًا بجمع المذكَّر السالم.

* وجملة:"نُسَوِّيكُمْ. . ."في محل جرّ بالإضافة إلى"إِذْ". والأصل في"إِذْ"أنه ظرف للزمان الماضي. وصيغة المضارع هنا لاستحضار الحال الماضية. قاله أبو السعود.

{وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (99) }

الواو: للعطف. مَا: نافية. أَضَلَّنَا: فعل ماض. ونَا: في محل نصب مفعول به. إِلَّا: أداة حصر. الْمُجْرِمُونَ: فاعل مرفوع بالفعل، وعلامة رفعه الواو. قال أبو

السعود:"بيان لسبب ضلالهم بعد اعترافهم بصدوره عنهم، لكن لا على معنى قصر الإضلال على المجرمين دون من عداهم، بل على معنى قَصر ضلالهم على كونه بسبب إضلالهم من غير أن يستقلوا في تحققه، أو يكون بسبب إضلال الغير، كأنه قيل: وما صدر عنا ذلك الضلال الفاحش إلا بسبب إضلالهم".

* وجملة:"وَمَا أَضَلَّنَا. . ."معطوفة على جملة القسم الابتدائية فلا محل لها من الإعراب، وهي داخلة في حيِّز القول؛ فتكون في محل نصب بهذا الاعتبار.

{فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (100) }

الفاء: فصيحة، عاطفة على مقدّر، أي: فحق علينا العذابُ فما لنا من شافعين. مَا: نافية. لَنَا: اللام: للجرّ. ونَا: في محل جرٍّ به. وهو متعلّق بمحذوف خبر مقدّم. مِن: حرف جز زائد. شَافِعِينَ: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه واو مقدَّرة مَنَعَ من ظهورها علامةُ الجرِّ الزائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت