فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330696 من 466147

إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً أي لم يشغلهم الشعر عن الإكثار في الذكر ويكون أكثر أشعارهم في الذكر والتوحيد والثناء على الله والحث على طاعته قال أبو يزيد الذكر الكثير ليس بالعدد لكنه بالحضور وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا ولو كان في كلامهم هجو لاحد أرادوا به الانتصار مما هجاهم ومكافحة هجاء المسلمين روى البغوي في شرح السنة والمعالم عن كعب بن مالك انه قال للنبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قد انزل في الشعر ما انزل قال النبي صلى الله عليه وسلم ان المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه والّذى نفسي بيده لكانّما ترمونهم به نضح النبل. وفى الاستيعاب لابن عبد البر انه قال يا رسول الله ماذا ترى في الشعر قال ان المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه وروى البغوي عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء وابن رواحة يمشى بين يدى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وفى حرم الله يقول الشعر فقال النبي صلى الله عليه وسلم خل عنه يا عمر فلمى اسرع فيهم من نضح النبل وفى الصحيحين عن البراء بن عازب قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة لحسان بن ثابت اهج المشركين فإن جبرئيل معك - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان أجب عنى اللهم أيده بروح القدس - وروى مسلم عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اهجوا قريشا فإنه أشد عليهم من رشق النبل. وروى عنها أيضا قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان ان روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله وقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هجاهم حسان فشفا وأشفي. وروى البخاري عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ينافح ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت