وروى مسلم من حديث واثلة بن الا سقع قوله صلى الله عليه وسلم ان الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفائى من بني هاشم وروى البيهقي في دلائل النبوة من حديث أنس قال ما افترق الناس فرقتين الا جعلنى الله من خيرهما فاخرجت من بين ابويّ ولم يصبنى شيء من عهد الجاهلية خرجت من نكاح لم.
أخرج من سفاح من لدن آدم حتى انتهيت إلى أبي وأمي فانا خيركم نفسا وخيركم أبا - وقد صنف السيوطي رحمه الله في اثبات إيمان اباء النبي صلى الله عليه وسلم اجمالا وتفصيلا كتابا وذكر فيه ما له وما عليه ولخصلت منه رسالة فليرجع إليها
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ بأقواله الْعَلِيمُ بأفعاله ونيّاته وعواقب أموره فهو الحقيق بالتوكل.
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ متصل بقوله وما تنزّلت به الشّياطين جوابا عن قولهم تنزل عليه شيطان. ثم بين فقال
تَنَزَّلُ في الموضعين مضارع من التفعل بإسقاط احدى التاءين عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ كثير الافك أي الكذب أَثِيمٍ كثير الإثم غير مطيع لله تعالى ففيه بيان ان محمدا لا يصح أن يكون من يتنزل عليه شيطان بوجهين أحدهما انه انما يتنزل على شرير كذاب كثير الإثم لاشتراط التناسب بين المفيض والمستفيض ومحمد صلى الله عليه وسلم ليس كذلك وثانيهما قوله