فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330684 من 466147

أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ الهمزة للانكار والفاء للعطف على محذوف تقديره ابوعيدنا لا يستيقنون فبعذابنا يستعجلون وحالهم عند نزول العذاب طلب النظرة وقيل هذا كناية عن قولهم انزل علينا حجارة من السّماء أو ائتنا بعذاب اليم وقولهم فاتنا بما تعدنا ولمّا كان استعجالهم العذاب بناء على اعتقادهم انه غير كائن وانهم يتمتعون أعمارا طوالا في سلامة وأمن أنكر الله تعالى على استعجالهم ثم قال على تقدير التسليم

أَفَرَأَيْتَ الاستفهام للتقرير والفاء للعطف على المحذوف تقديره أتفكرت فرايت يعني فعلمت إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ كثيرة ولو مدة حيوة الدنيا.

ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ والمعنى انهم إذا راوا العذاب الأليم حين يأتيهم بغتة يقولون هل نحن منظرون ولكنهم لا ينظرون أي لا يمهلون ولو سلمنا إهمالهم فلو تفكرت علمت انا ان متعناهم سنين كثيرة ثم جاءهم ما كانوا يوعدون به من العذاب ما اغنى عنهم تمتيعهم وإهمالهم المتطاول في دفع العذاب وتخفيفه بل صار التمتع نسيا منسيّا كانهم لم يكونوا في نعيم قط

وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا قرية لَها مُنْذِرُونَ أي رسل انذروا أهلها فلم ير تدعوا

ذِكْرى أي تذكرة ومحلها النصب على العلة أو المصدرية لأنها في معنى الانذار أو الرفع لأنّها صفة منذرون بإضمار ذووا أو بجعلهم ذكرى مبالغة لامعائهم في التذكرة أو خبر مبتدا محذوف والجملة اعتراضية وَما كُنَّا ظالِمِينَ

وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ عطف على نزل به الرّوح الامين يعني ليس كما زعمت المشركون ان الشياطين يلقون القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم.

وَما يَنْبَغِي لَهُمْ أي للشياطين ان يلقوا القرآن على محمد فإن القرآن هداية والشياطين انماهم دعاة إلى الضلال وَما يَسْتَطِيعُونَ ان يلقوا الاخبار بالمغيبات المذكورة في القرآن

إِنَّهُمْ أي الشياطين عَنِ السَّمْعِ لكلام الملائكة من السماء لَمَعْزُولُونَ أي محجوبون مرجومون بالشهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت