فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330680 من 466147

هجوت محمداً فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء

هجوت محمداً براً تقياً ... رسول الله شيمته الوفاء

فإن أبي ووالدتي وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء

ثكلت بنيتي ان لم تروها ... تثير النقع موعدها كداء

ينازعن الأعنة مصعدات ... على اكتافها الأسل الظماء

تظل جيادنا متمطرات ... تلطمهن بالخمر النساء

فإن اعترضتمو عنا اعتمرنا ... وكان الفتح وانكشف الغطاء

وإلا فاصبروا لضراب يومٍ ... يعز الله فيه من يشاء

وقال الله قد أرسلت عبداً ... يقول الحق ليس به خفاء

وقال الله قد سيرت جنداً ... هم الأنصار عرضتها اللقاء

تلاقى كل يوم من معد ... سباب أو قتال أو هجاء

فمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء

وجبريل رسول الله فينا ... وروح القدس ليس له خفاء

قوله: (قال الله تعالى:

{لاَّ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ} [النساء: 148] استدلال على جواز هجوهم للكفار في مقابلة هجو الكفار لهم، وقوله: (فمن اعتدى عليكم) الخ، استلادل على شرط المماثلة في المقابلة، فلا يجوز للمظلوم أن يزيد في الذم على ما ظلم به من الهجو.

قوله: {أَيَّ مُنقَلَبٍ} معمول لينقلبون الذي بعده لا لما قبله، لأن الاستفهام له الصدر، وهو مفعول مطلق، أي ينقلبون، أي انقلاب، والجملة سادة مسد مفعولي يعلم، والمعنى يرجعون مرجعاً سيئاً، لأن مصيرهم إلى النار، وهو أقبح مرجع وأشره. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت