فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330675 من 466147

قوله: {كَذَلِكَ} معمول لسلكناه، والضمير في {سَلَكْنَاهُ} للقرآن على حذف مضاف أفاده المفسر.

قوله: {لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} الخ، الجملة مستأنفة أو حال من الهاء في {سَلَكْنَاهُ} ، وقوله: {حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ} مقدم من تأخير، وأصل الكلام حتى يأتيهم العذاب بغتة وهم لا يشعرون فيرونه فيقولوا: هل نحن منظرون أي مؤخرون عن الإهلاك ولو طرفة عين لنؤمن، فيقال لهم: لا أي لا تأخير ولا إمهال.

قوله: {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ} استفهام توبيخ وتهكم، حيث استعجلوا ما فيه هلاكهم، والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام، تقديره أيعقلون ما ينزل بهم؟

قوله: {أَفَرَأَيْتَ} معطوف على {فَيَقُولُواْ} وما بينهما اعتراض، وقوله: {مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ} تنازعه رأيت يطلبه مفعولاً أول، و {جَآءَهُم} يطلبه فاعلاً، فأعملنا الأول وأضمرنا في الثاني ضميراً يعود عليه، أي {ثُمَّ جَآءَهُم} هو أي الذي كانوا يوعدونه، وجملة {مَآ أَغْنَى عَنْهُمْ} الخ، في محل نصب سدت مسد المفعول الثاني لرأيت.

قوله: {مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ} أي به، و {مَّا} ، اسم موصول.

قوله: (استفهامية) أي استفهام إنكار كما أشار له بقوله: (أي لم يغن) فهذا مساوٍ في المعنى لقول بعضهم إنها نافية، وهي على صنيع المفسر مفعول مقدم لأغنى، وقوله: {مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ} فاعل بأغنى، و {مَّا} مصدرية.

قوله: {وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ} الخ، أي إنه جرت عادته سبحانه وتعالى، أنه لا يهلك أهل قرية إلا بعد إرسال الرسول إليهم وعصيانهم، وذلك تفضل منه سبحانه وتعالى، وإلا فلو أهلكهم من أول الأمر لا يعد ظالماً، لأنه متصرف في مكله يحكم لا معقب لحكمه، ففعله دائر بين الفضل والعدل.

قوله: {إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ} الجملة صفة لقرية.

فإن قلت: لم تركت الواو هنا وذكرت في قوله تعالى: {وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ} [الحجر: 4] ؟

أجيب: بأن الأصل ترك الواو، وإذا زيدت كانت لتأكيد وصل الصفة بالموصوف كما في قوله:

{سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} [الكهف: 22] .

قوله: {ذِكْرَى} مفعول لأجله، أي لأجل تذكيرهم العواقب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت