فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330672 من 466147

وورد في مدح الشعر عن أبيّ بن كعب أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنّ من الشعر حكمة"وعن ابن عباس قال: جاء أعرابيّ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم يوماً فقال: هل معك من شعر أمية ابن أبي الصلت شيء؟ قال: نعم قال هيه ، فأنشده بيتاً فقال هيه حتى أنشده مائة بيت"وعن جابر بن سمرة قال:"جالست رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من مئة مرة فكان أصحابه يتناشدون الشعر ويتذاكرون شيئاً من أمر الجاهلية فربما تبسم معهم"وعن عائشة: الشعر كلام فمنه حسن ومنه قبيح فخذ الحسن ودع القبيح ، وعن: الشعبيّ كان أبو بكر يقول الشعر وكان عمر يقول الشعر وكان عليّ أشعر الثلاثة ، وعن ابن عباس: أنه كان ينشد الشعر في المسجد ويستنشده فروي أنه دعا عمر بن أبي ربيعة المخزوميّ واستنشده القصيدة التي أوّلها:

*أمن آل نُعْمٍ أنت غاد مبكر ** غداة غد أم رائح فمهجر*

فأنشد ابن ربيعة القصيدة إلى آخرها وهي قريبة من سبعين بيتاً ، ثم إنّ ابن عباس أعاد القصيدة جميعاً وكان حفظها بمرّة واحدة. ثم بين سبحانه وتعالى ما حمل المؤمنين على الشعر وهو انتصارهم من المشركين بقوله تعالى: {وانتصروا} أي: بهجوهم الكفار {من بعدما ظلموا} بهجو الكفار لهم لأنهم بدؤا بالهجاء ، ثم أوعد شعراء المشركين وغيرهم من الكفار بقوله تعالى: {وسيعلم الذين ظلموا} بالشرك وهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم {أي: منقلب} أي: مرجع {ينقلبون} أي: يرجعون بعد الموت ، قال ابن عباس: إلى جهنم والسعير ، وفي هذا تهديد شديد لما في سيعلم من الوعيد البليغ ، {وفي الذين ظلموا} من الإطلاق والتعميم وفي {أيّ منقلب ينقلبون} من الإبهام والتهويل ، وقد تلا أبو بكر لعمر رضي الله عنهما حين عهد إليه هذه الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت