فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304783 من 466147

ذكره المصنف مخالف لمذهبه بحسب الظَّاهر لكن ما ذكره الشَّافعيّ يدل عَلَى أفضلية طول

القيام لا نفس القيام فلعل المصنف خالفه في مثل ذلك واختار أن السجود أفضل لقوله عليه

السلام:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".

قوله: (أو اخضعوا لله وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًاً) فالركوع مجاز عن الْخُضُوع والسجود عَلَى

حقيقته، ولك أن تقول: بالعكس أو كلاهما بمعنى الْخُضُوع مَجَازًا.

قوله: (بسائر ما تعبدكم سبب) فـ [حِينَئِذٍ] يكون العطف عَلَى اركعوا عطف المغايرة؛ إذ المراد

بها نحو الزكاة والصوم والحج والجهاد بناء عَلَى أنه إذا قوبل العام يراد به ما وراء الخاص

ويبعد أن يراد عطف العام عَلَى الخاص.

قوله:(وتحروا ما هو خير وأصلح فيما تأتون وتذرون كنوافل الطاعات وصلة الأرحام

ومكارم الأخلاق)كأنه أشار إلَى أن المعتبر في فعل الخير ما هُوَ بالقصد والنية. وأَشَارَ إلَى

أن الْمُرَاد بالخير فعل النوافل لما ذكر، ولك أن تقول: إنه عام لجميع الخيرات فرائضها

وواجبها ونوافلها. قوله وتذرون عنده من فعل الخير لأن الترك بمعنى كف النفس فعل.

قوله: (أي افعلوا هذه كلها وأنتم راجون الفلاح غير متيقنين له واثقين على أعمالكم)

أَشَارَ إلَى أن الترجي للمخاطب وأنه جملة حالية. قوله واثقين أي غير واثقين بل كُونُوا عَلَى

خوف ورجاء؛ إذ العامل كأجير يأخذ أجرته قبل العمل.

قوله: (والآية آية سجدة عندنا) خلافًا لأبي حنيفة ومالك رحمهما اللَّه تَعَالَى.

قوله:(لظاهر ما فيها من الأمر بالسجود، ولقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ «فضلت سورة الحج

بسجدتين من لم يسجدهما فلا يقرأها»)أجيب بأن المأمور به عَلَى التَّفْسيرين السابقين إنما

هو السجدة الصلاتية لا سجدة التلاوة، ولا حجة في المحتمل وباقي الْكَلَام في الفقه.

والْحَديث الذي ذكره قال الترمذي إسناده ليس بقوي، وكذا قال أبو دَاوُود وغيره كذا قيل. ولو

كان ما ذكره المصنف لزم أن يكون سجدة التلاوة واجبة في قَوْله تَعَالَى:(يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي

[لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ)] وفي أمثاله.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ

أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى

النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78)

قوله:(أي لله ومن أجله أعداء دينه الظاهرة كأهل الزيغ والباطنة كالهوى والنفس. وعنه

عليه الصلاة والسلام أنه رجع من غزوة تبوك فقال «رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر» )للَّه

الخ. أي كلمة في بمعنى اللام للتعليل اسْتعَارَة ومن أجله عطف تفسير له أعداء دينه. أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت