فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295690 من 466147

وروى العوفي عن ابن عباس في قوله {إِلَى الأرض التي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} قال: يعني مكّة ونزول إسماعيل ، ألا ترى أنّه يقول {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ} [آل عمران: 96] والقول الأول أصوب.

{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً} أي عطاء عن مجاهد ، الحسن والضحّاك: فضلاً ، قال ابن عباس وأُبي بن كعب وابن زيد وقتادة: سأل واحداً فقال: ربّ هب لي من الصالحين فأعطاه الله إسحاق ولداً ، وزاده يعقوب ولد الولد فهو النافلة . قال مجاهد وعطاء: معنى النافلة العطية وهما جميعاً من عطاء الله سبحانه أعطاهما إيّاه.

{وَكُلاًّ جَعَلْنَا صَالِحِينَ} يعني إبراهيم وإسحاق ويعقوب (عليهم السلام) .

{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً} يُقتدى بهم في الخير {يَهْدُونَ} يدعون الناس إلى ديننا.

{بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ الخيرات وَإِقَامَ} وإقامة {الصلاة وَإِيتَآءَ الزكاة وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ وَلُوطاً} أي وآتينا لوطاً ، وقيل واذكر لوطاً {آتَيْنَاهُ حُكْماً} أي الفصل بين الخصوم بالحقّ {وَعِلْماً وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ القرية التي كَانَت تَّعْمَلُ الخبائث} يعني سدّ وما كان أهلها يأتون الذكران في أدبارهم ويتضارطون في أنديتهم مع أشياء أُخر كانوا يعملونها من المنكرات.

{إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ الصالحين * وَنُوحاً إِذْ نادى} دعا {مِن قَبْلُ} أي من قبل إبراهيم ولوط {فاستجبنا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ} أتباعه {مِنَ الكرب العظيم} الطوفان ، والكرب أشد الغم.

{وَنَصَرْنَاهُ} منعناه {مِنَ القوم الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا} أن يصلوا إليه بسوء ، وقال أبو عبيد: أي على القوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت