فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295688 من 466147

قال شعيب الجبائي: أُلقي إبراهيم (عليه السلام) في النار وهو ابن ست عشرة سنة ، وذبح إسحاق وهو ابن سبع سنين ، وولدته سارة وهي بنت تسعين سنة ، وكان مذبحه من بيت ايليا على ميلين ، ولمّا علمت سارة بما أراد بإسحاق بطنت يومئذ وماتت اليوم الثالث.

قال الله سبحانه {وَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الأخسرين * وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً} من نمرود وقومه من أرض العراق {إِلَى الأرض التي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} يعني الشام.

قال أُبيّ بن كعب سمّاها مباركة لأنّه ما من ماء عذب إلاّ وينبع أصله من تحت الصخرة التي ببيت المقدس.

وقال قتادة: كان يقال: الشام أعقاب دار الهجرة ، وما نقص من الأرض زيد في الشام ، وما نقص عن الشام زيد في فلسطين ، وكان يقال: هي أرض المحشر والمنشر ، وبها مجمع الناس ، وبها ينزل عيسى ابن مريم ، وبها يهلك الله الدجّال.

وحدّث أبو قلابة"أنَّ رسول الله (عليه السلام) قال: رأيت فيما يرى النائم كأنّ الملائكة حملت عمود الكتاب فوضعته بالشام ، فأوّلته أنّ الفتن إذا وقعت فإنّ الإيمان بالشام".

وذكر لنا أنّ عمر بن الخطّاب (رضي الله عنه) قال لكعب: ألا تتحوّل إلى المدينة فإنّها مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضع قبره؟ فقال له كعب: يا أمير المؤمنين إنّي أجد في كتاب الله المنزل أنّ الشام كنز الله من أرضه وبها كنزه من عباده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت