فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295675 من 466147

أي: أئمة يهتدى بهم في أمر الله ، قاله قتادة.

وقيل: جعلهم أئمة يؤتم بهم في الخير.

وقيل: المعنى: يهدون الناس بأمر الله إياهم بذلك ، ويدعونههم إلى الله وإلى عبادته.

{وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ الخيرات} .

أي: أن أفعلوا الخيرات وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة ، أي: أمرناهم بذلك . فالمصدرن يقدر بأن والفعل.

ثم قال تعالى: {وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ} .

أي: خاشعين لا يستكبرون عن عبادتنا.

و"عابدين"وقف إن نصبت"ولوطاً"بإضمار فعل . أي: واذكر لوطاً.

قوله تعالى: {وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً} إلى قوله: {فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ} .

المعنى: وآتينا لوطاً آتيناه حكماً وهو فعل القضاء بين الخصمين وعلماً بأمر دينه . {وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ القرية التي كَانَت تَّعْمَلُ الخبائث} ، أي: من العذاب الذي نزل بالقرية ، وهي قرية سدوم التي بعث لوط إلى أهلها ، والخبائث هو إتيان الذكور في أدبارهم وإظهار المنكر في مجالسهم ، فاخرجه الله مع ابنتيه ومن آمن إلى الشام حينأ راد الله إهلاك قومه ، لأنهم كانوا قوم سوء"فاسقين". أي: خارجين عن طاعة الله تعالى مخالفين لأمره.

ثم قال: {وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَآ} .

أي: أنجيناه من العذاب فدخل في الرحمة.

وقال ابن زيد: هو دخوله في الإسلام .

{إِنَّهُ مِنَ الصالحين} .

أي: من العالمين بطعة الله.

ثم قال تعالى ذكره: {وَنُوحاً إِذْ نادى مِن قَبْلُ} .

أي: واذكر نوحاً إذ نادى ربه من قبلك . ومن قبل إبراهيم ولوط ، وسأل أن يهلك قومه الذين كذبوه فاستجبنا له دعاءه ، ونجيناه وأهله . يعني أهل الإيمان من ولده وحلائله من الكرب العظيم ، وهو الغرق الذي حل بقومه ، وبجميع من في الأرض.

ثم قال: {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ القوم الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت