فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295670 من 466147

قال السدي: حبسوه في بيت ، وجمعوا له حطباً ، حتى إن كانت المرأة لتمرض ، فتقول: إن عافاني الله ، لأجمعن حطباً لإبراهيم . فلما جمعوا وأكثروا ، بنوا بنياناً وأوقدوا النار حتى أن الطير لتمر بها فتحترق من شدة وهجها وحرها . ثم عمدوا إلى إبراهيم صلى الله عليه وسلم وشرَّفَ وكرَّم ، فَرَفعوه على رأس البنيان ، فرفع إبراهيم عليه السلام رأسه إلى السماء فقالت السماء والأرض والجبال والملائكة: ربنا إبراهيم يحرق فيك . فقال جل وعز: أنا أعلم به ، وإن دعاكم فأغيثوه . وقال إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين رفع رأسه إلى/ السماء: اللهم أنت الواحد في السماء وأنا الواحد في الأرض ليس في الأرض من يعبدك غير حسبي الله ونعم الوكيل.

فقذفوه في النار فناداها"يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم". فكان جبريل ، هو الذي ناداها"."

وقال أرقم"إن إبراهيم عليه السلام حين جعلوا يوثقونه ليلقوه في النار قال: لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين ، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك"؟

قال كعب:"ما انتفع أحد من أهل الأرض يومئذ بنار ، ولا أحرقت بالنار يومئذ شيئاً إلا وثاق إبراهيم عليه السلام ."

قال ابن عباس:"لو لم يتبع بردها سلاماً لمات إبراهيم من بردها . فلم تبق يومئذ نار في الأرض . إلا طفئت ظنت أنها هي تعنى . فلما طفئت النار ، نظروا إلى إبراهيم عليه السلام ، فإذا هو ورجل آخر معه ، وإذا رأس إبراهيم صلى الله عليه وسلم في حجره يمسح عن وجهه العرق . وذكر أن لك الرجل هو ملك الظل . وأنزل الله تعالى ناراً فانتفع بها بنو آدم وآخرجوا إبراهيم صلى الله عليه وسلم فأدخلوه على الملك نمرود ولم يكن قبل لك دخل عليه".

قال كعب: ما أحرقت النار منه إلا وثاقه.

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"لولا أنه قال:"وسلاماً"لقتله بردها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت