أخرج ابن أبي حاتم ، عن الشعبي رضي الله عنه وابن شبرمة قال: إنما سمي هوى ، لأنه يهوي بصاحبه إلى النار.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس: عصا موسى - قال -: أعطاه إياها ملك من الملائكة ، إذ توجه إلى مدين فكانت تضيء له بالليل ، ويضرب بها الأرض فيخرج له النبات ، ويهش بها على غنمه ورق الشجر.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد في قوله: {هي عصاي أتوكأ عليها} قال: إذا مشى مع غنمه.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن عكرمة رضي الله عنه في قوله: {وأهش بها على غنمي} قال: أضرب بها الشجر فيتساقط منه الورق على غنمي.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عمرو بن ميمون في قوله: {وأهش بها على غنمي} قال: الهش أن يخبط الرجل بعصاه الشجر ، فيتساقط الورق.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عمرو بن ميمون قال: الهش ، العصا بين الشعبتين ، ثم يحركها حتى يسقط الورق ، والخبط ، أن يخبط حتى يسقط الورق.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مالك بن أنس قال: الهش ، أن يضع الرجل المحجن في الغصن ، ثم يحركه حتى يسقط ورقه وثمره ، ولا يكسر العود ، فهذا الهش ولا يخبط.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر ، عن قتادة في قوله: {وأهش بها على غنمي} قال: أخبط بها الشجر. {ولي فيها مآرب أخرى} قال: حاجات أخرى.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {ولي فيها مآرب أخرى} قال: حوائج.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {مآرب أخرى} قال: حاجات ومنافع.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي رضي الله عنه في قوله: {مآرب أخرى} يقول: حوائج أخرى ، أحمل عليها المزود والسقاء.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {ولي فيها مآرب أخرى} قال: كانت تضيء له بالليل ، وكانت عصا آدم عليه السلام.