قيل: بلغ عليه الصلاة والسلام عند ذلك من الثقة وعدمِ الخوف إلى حيث كان يُدخل يدَه في فمها ويأخذ بلَحْيَيها. والسِّيرةُ فِعْلةٌ من السير تجوز بها للطريقة والهيئة ، وانتصابُها على نزع الجارِّ أي إلى سيرتها ، أو على أنّ أعاد منقولٌ من عاده بمعنى عاد إليه ، أو على الظرفية أي سنعيدها في طريقها ، أو على تقدير فعلها وإيقاعِها حالاً من المفعول أي سنعيدها عصاً كما كانت من قبل تسير سيرتَها الأولى ، أي سائرةً سيرتَها الأولى فتنتفعَ بها كما كنت تنتفع من قبل.
{واضمم يَدَكَ إلى جَنَاحِكَ}