فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285982 من 466147

قوله تعالى: {فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تسعى} النحاس: ويجوز"حَيَّةً"؛ يقال: خرجت فإذا زيد جالس وجالساً.

والوقف"حَيه"بالهاء.

والسعي المشي بسرعة وخفة.

وعن ابن عباس: انقلبت ثعباناً ذكراً يبتلع الصخر والشجر، فلما رآه يبتلع كل شيء خافه ونفر منه.

وعن بعضهم: إنما خاف منه لأنه عرف ما لقي آدمُ منها.

وقيل لما قال له ربه:"لاَ تَخَفْ"بلغ من ذهاب خوفه وطمأنينة نفسه أن أدخل يده في فمها وأخذ بلحييها.

{سَنُعِيدُهَا سِيَرتَهَا الأولى} سمعت علي بن سليمان يقول: التقدير إلى سيرتها، مثل"وَاخْتَارَ مُوسىَ قَوْمَهُ"قال: ويجوز أن يكون مصدراً لأن معنى سنعيدها سنسيّرها.

قوله تعالى: {واضمم يَدَكَ إلى جَنَاحِكَ} يجوز في غير القرآن ضُمّ بفتح الميم وكسرها لالتقاء الساكنين، والفتح أجود لخفته، والكسر على الأصل.

ويجوز الضم على الإتباع.

ويَدٌ أصلها يَدْيٌ على فَعْل؛ يدل على ذلك أيدٍ.

وتصغيرها يُدَيَّة.

والجناح العضد؛ قاله مجاهد.

وقال:"إلى"بمعنى تحت.

قطرب: {إلى جَنَاحِكَ} إلى جيبك؛ ومنه قول الراجز:

أَضُمُّه للصدر والجَنَاحِ ...

وقيل: إلى جنبك فعبر عن الجنب بالجناح لأنه مائِل في محل الجناح.

وقيل: إلى عندك.

وقال مقاتل:"إلى"بمعنى مع أي مع جناحك.

و {تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سواء} من غير برص نوراً ساطعاً، يضيء بالليل والنهار كضوء الشمس والقمر وأشد ضوءاً.

عن ابن عباس وغيره: فخرجت نوراً مخالفة للونه.

و"بَيْضَاءَ"نصب على الحال، ولا ينصرف لأن فيها ألفي التأنيث لا يزايلانها فكأن لزومهما علّة ثانية، فلم ينصرف في النكرة، وخالفَتَا الهاء لأن الهاء تفارق الاسم.

و {مِنْ غَيْرِ سوء} "من"صلة"بيضاء"كما تقول: أبيضت من غير سوء.

{آيَةً أخرى} سوى العصا.

فأخرج يده من مِدْرَعة له مصرية لها شعاع مثل شعاع الشمس يعشي البصر.

و"آيةً"منصوبة على البدل من بيضاء؛ قاله الأخفش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت