فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285976 من 466147

فالجواب: أن صفتها بالجان عبارة عن ابتداء حالها، وبالثعبان إِخبار عن انتهاء حالها، والحيّة اسم يقع على الصغير والكبير والذكر والأنثى.

وقال الزجاج: خَلْقُها خَلْق الثعبان العظيم، واهتزازها وحركتها وخِفَّتها كاهتزاز الجانِّ وخِفَّته.

قوله تعالى: {واضمم يدكَ إِلى جناحكَ} قال الفراء: الجناح من أسفل العَضُد إِلى الإِبط.

وقال أبو عبيدة: الجناح ناحية الجَنْب، وأنشد:

أَضُمُّهُ للصَّدْر والجَنَاحِ ...

قوله تعالى: {تَخْرُجْ بيضاءَ من غير سوءٍ} أي: من غير بَرَص {آيةً أُخرى} أي: دلالة على صدقك سوى العصا.

قال الزجاج: ونصب"آيةً"على معنى: آتيناك آية، أو نؤتيك [آية] .

قوله تعالى: {لنريك من آياتنا الكبرى} .

إِن قيل: لِمَ لم يقل:"الكُبَر؟ فعنه ثلاثة أجوبة."

أحدها: أنه كقوله: {مآرب أخرى} وقد شرحناه، هذا قول الفراء.

والثاني: أن فيه إِضماراً تقديره: لنريك من آياتنا الآية الكبرى.

وقال أبو عبيدة: فيه تقديم وتأخير، تقديره: لنريك الكبرى من آياتنا.

والثالث: إِنما كان ذلك لوفاق رأس الآي، حكى القولين الثعلبي. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت