فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283073 من 466147

وقال قتادة: عمل بطاعة الله ، وروى أبو وائل عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله علائم يقول لأصحابه ذات يوم:"أيعجز أحدكم أن يتّخذ كلّ صباح ومساء عند الله عهداً؟ قالوا: كيف ذاك؟ قال: يقول كلّ صباح ومساء: اللهمّ فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة إنّي أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا أنيّ أشهد أن لا إله إلاّ أنت وحدك لا شريك لك ، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك ، وأنّك إن تكلني إلى نفسي تقرّبني من الشرّ وتباعدني من الخير ، وإنّي لا أثق إلاّ برحمتك فاجعل لي عندك عهداً توفّينيه يوم القيامة إنّك لا تخلف الميعاد ، فإذا قال ذلك طبع الله عليه بطابع ووضع تحت العرش فإذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الذين لهم عند الرَّحْمن عهدٌ فيدخلون الجنة؟".

{وَقَالُواْ اتخذ الرحمن وَلَداً} يعني اليهود والنصارى ، ومن زعموا أنَّ الملائكة بنات الله ، وقرأ حمزة والكسائي وُلداً بضممّالواو وجزم اللام وهي أربعة مواضع ها هنا ، وحرف في سورة الزخرف ، وحرف في سورة نوح ، والباقون بالفتح ، وهما لغتان مثل العرب والعُرب والعجم والعُجم.

قال الشاعر:

فليت فلاناً كان في بطن أُمّه ... وليت فلاناً كان ولْد حمار

مخففاً وقيس بجعل الولد بالضم جمعاً والولد بالفتح واحداً.

{لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً} قال ابن عباس: منكراً ، وقال قتادة ومجاهد: عظيماً ، وقال الضحاك: فظيعاً وقال مقاتل: معناه لقد قلتم قولاً عظيماً ، نظيره قوله {أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بالبنين واتخذ مِنَ الملائكة إِنَاثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً} [الإسراء: 40] وإلادّ في كلام العرب أعظم الدواهي ، قال رؤبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت