فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282998 من 466147

{وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ ءاياتنا بَيّنَاتٍ} تعرض عليهم ، يعني واضحات قد بين فيها الحلال والحرام {قَالَ الذين كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ} يعني أن النضر بن الحارث قال لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: أهل مكة قالوا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم {أَيُّ الفريقين خَيْرٌ مَّقَاماً} يعني أهل الدينين ، يعني: منزلاً ، قرأ ابن كثير {مَقَاماً} بضم الميم والباقون بالنصب ، فمن قرأ بالضم فهو الإقامة ، يقال: أقمت إقامة ومقاماً ، ومن قرأ بالنصب فهو المكان الذي يقام فيه {وَأَحْسَنُ نَدِيّاً} يعني: مجلساً ، وذلك أنهم لبسوا الثياب ، ودهنوا الرؤوس ، ثم قالوا للمؤمنين: أيُّ الفريقين خير منزلةً المسلمون أو المشركون؟ وأرادوا أن يصرفوهم عن دينهم {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً} يعني: أكثر أموالاً وَرِئْياً يعني: منظراً حسناً ، فلم يُغن عنهم ذلك من عذاب الله شيئاً.

قرأ نافع وابن عامر {وريّاً} بتشديد الياء بغير همز ، يعني النعمة ، والباقون {ورئياً} بالهمز بغير تشديد يعني المنظر.

قال أبو عبيد: وهكذا نقرأ مهموزاً لأنه من رؤية العين ، وإنما هي المنظر.

ثم قال عز وجل: {وَرِءياً قُلْ مَن كَانَ فِى الضلالة} يعني: قل يا محمد من كان في الكفر والشرك {فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرحمن مَدّاً} يعني: يزيد له مالاً وولداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت