فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282997 من 466147

قال: ونزل بابن مظعون ضيف فقال لامرأته: هيئي لنا طعاماً فاستوصي بضيفك خيراً حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهى إليه وهم يبكون فقال: ما يُبْكِيكُمْ؟ قالوا: نزلت هذه الآية {وَإِن مّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً} يقول: كائناً لا يبقى أحد إلا دخلها ، فأنشأ عثمان بن مظعون يبكي ، ثم انصرف إلى منزله باكياً ، فلما أتى منزله سمعت امرأته بكاءه ، فأنشأت تبكي ، فلما سمع الضيف بكاءهما أنشأ يبكي ، فلما دخل عليهما عثمان قال لها: ما يبكيك؟ قالت: سمعت بكاءك فبكيت ، فقال للضيف: وأنت ما يبكيك؟ قال: عرفت أن الذي أبكاكما سيبكيني ، قال عثمان فابكوا وحق لكم أن تبكوا ، أنزل الله عز وجل اليوم على رسوله {وَإِن مّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا} فمكثوا بعد هذه الآية سنتين ، ثم قال عز وجل: {ثُمَّ نُنَجّى الذين اتقوا} وروي في بعض الأخبار أنه نزل بعد ثلاثة أيام {ثُمَّ نُنَجّى الذين اتقوا} الشرك والمعاصي {وَّنَذَرُ الظالمين فِيهَا جِثِيّاً} يعني: المشركين جميعاً فيها ، ففرح المسلمون بها قرأ الكسائي.

{نُنَجّى} بالتخفيف والباقون بالنصب والتشديد ، أنجى ينجي وَنَجَّى ينجي بمعنى واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت