فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282999 من 466147

قوله: {فَلْيَمْدُدْ} هذا لفظ الأمر ، ومعناه الخبر ، وتأويله أن الله عز وجل جعل جزاء ضلالته أن يتركه فيها ، ويمده فيها ، كما قال {الله يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طغيانهم يَعْمَهُونَ} [البقرة: 15] {حتى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ} يعني في الآخرة من العذاب والثواب {إِمَّا العذاب} في الدنيا {وَإِمَّا الساعة} أي قيام الساعة {فَسَيَعْلَمُونَ} يعني: فسيعرفون يوم القيامة {مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً} يعني: صنيعاً في الدنيا ، ومنزلاً في الآخرة {وَأَضْعَفُ جُنداً} يعني: أقل عدداً وقوة ومنعة أهم أم المؤمنون ، {وَيَزِيدُ الله الذين اهتدوا هُدًى} يعني: يزيد الله عز وجل الذين آمنوا بالمنسوخ هدى بالناسخ ليعملوا بالناسخ دون المنسوخ ، ويقال جعل جزاءهم أن يزيدهم في يقينهم ويزيدهم بصيرة {والباقيات الصالحات خَيْرٌ عِندَ رَبّكَ ثَوَابًا} وقد ذكرناه {وَخَيْرٌ مَّرَدّاً} يعني: وأفضل مرجعاً في الآخرة.

{أَفَرَأَيْتَ الذي كَفَرَ بآياتنا} يعني: بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن {وَقَالَ لاَوتَيَنَّ} يعني: لأعطين {مَالاً وَوَلَدًا} في الجنة.

روى أسباط عن السدي أن خباب بن الأرت كان صائغاً يعمل للعاص بن وائل حلياً ، فجاء يسأله أجره ، فقال له العاص: أنتم تزعمون أن لنا بعثة وجنة وناراً ، فإذا كان يوم القيامة ، فإني سأوتى مَالاً وَوَلداً ، وأعطيك منه ، فنزل {أَفَرَأَيْتَ الذي كَفَرَ بآياتنا وَقَالَ لاَوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً} في الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت