وقال بعض أهل العلم. هو عد أنفاسهم. كما أشار إليه ابن السماك في موعظته للمأمون التي ذكرنا إن صح ذلك. وعن ابن عباس رضي الله عنهما «أنه كان إذا قرأها بكى وقال: آخر العدد خروج نفسك، آخر العدد: فراق أهلك. آخر العدد: دخول قبرك» .
وقال بعض أهل العلم {إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً} أي نعد أعمالهم لنجازيهم عليها. والظّاهر هو ما قدمنا. والعلم عند الله تعالى. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 3 صـ}