وذلك في قوله تعالى: {وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النار إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ الله عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ الله عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 80] فالأوصاف هنا هي الأوصاف الثلاثة المذكورة في « مريم » كما أوضحنا ، وما حذف منها يدل عليه ذكره في « مريم » فاتخاذ العهد ذكره في « البقرة ومريم » معاً والكذب في ذلك على الله صرح به في « البقرة » بقوله: {أَمْ تَقُولُونَ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 80] وأشار له في « مريم » على المقصود في « البقرة » كما أوضحنا.
مسائل تتعلق بهذه الآية الكريمة.
المسألة الأولى